الخميس، 19 يوليو، 2012

فلسفة التعليم المفتوح في التنمية


بسم الله الرحمن الرحيم

فلسفة التعليم المفتوح في التنمية
د. رحمــــة عثمان- جامعة امدرمان الإسلامية

          تعتبر المفاهيم نبضاً حقيقياً لأصالة التفكير ويشكل عمقها رؤي فلسفية تبث الروح في الأفكار لتجسدها واقعاً تطبيقياً بعيداً عن المثالية والجدال .فأصالة الفكر تعني حقيقة ((التدبر)) والواقع التطبيقي يعني ((الإعمار)) حيث يمتزج ((التدبر الإعمار)) في بوتقة ((الخلافة)) ((إني جاعل في الأرض خليفة)) البقرة / 30    لتكتمل حقيقتها بعلم الله الواسع ، فالعلم أياً كان هو مرتكز الكرامة لأبعاده المعرفية من حيث معرفة الخير والأخذ بأسباب التنمية بمفهومها الشامل وعمقها التكليفي فإن إشعال جذوة التنمية لا يتأتى إلا بالتعليم المفتوح الهادف وفق مناهج تراعي الحاجات البشرية والإصلاحات العمرانية والتطورات التقنية بمفاهيم واسعة لا يحدها جدار (الأنا) ولا انطباعية (التقليد) لنحصل علي تعليم يفجر الطاقات البشرية ويوجه الذكاءات المتعددة لتصب في روافد التنمية . ومن هنا تأتي أهمية التعليم المفتوح ليسهم الجميع بدراية في النهضة التنموية.
مشكلة الدراسة:
وتكمن مشكلة الدراسة في السؤال المحوري التالي :.
ما أهم المفاهيم التي يقوم عليها التعليم المفتوح وما بعدها التنموي ؟
وهذا السؤال تتفرع منه الأسئلة التالية:
·        ما البعد التنموي للوعي التعليمي ؟
·        ما الرؤية الفلسفية للشراكة في المفاهيم ؟
·        ما نوع التعليم الذي يحقق هذه الشراكة ؟
هدف الدراسة:
          تهدف هذه الدراسة إلي تشخيص وتحليل فلسفة التعليم المفتوح لمعرفة المفاهيم التنموية .

أهمية الدراسة:
          تكمن أهمية هذه الدراسات في أنها تركز علي المفاهيم المتعلقة بالتنمية في التعليم المفتوح حيث لا تخفي أهمية المفاهيم في صناعة الحاضر والمستقبل .
منهج البحث:
اعتمدت الدراسة علي المنهج الاستقرائي وذلك لجمع المعلومات من خلال مراجعة المفاهيم التنموية واستقراء آراء وأفكار الخبراء والباحثين ومن ثم تحليل المعلومات والخروج منها بإجابة لمشكلة البحث.
البعد التنموي للوعي التعليمي:
          لا يتحقق البعد التنموي إلا بالتعليم الذي يطال ضوءه كافة أفراد المجتمع فيبدأ الوعي التعليمي بتنمية الفرد (( إن الفرد الذي يفشل في تنمية نفسه والتقدم للأمام يرجع خطوة للخلف)) (توفيق ، 2003 : 43) ولا يستوعب  أهمية تنمية النفس إلا ذاك الشخص الذي غمره ضؤ التعليم وتفتح عقله مستلهماً قيم الخير والفضيلة .ويعتبر العلم هو الأساس في إعداد النشء وتطوير المجتمع(( لقد تدخل العلم في شتي نواحي حياتنا وكان من الطبيعي أن تتغير نظرتنا نحو تعليم العلوم وتبسيط ونشر العلم بحيث  نعمل علي إعداد النشء ليصبحوا قادرين علي تحمل المسئولية وتطوير المجتمع وتقدمه)) (فتح الله ، 2002 :121) فلا يتطور المجتمع من غير المعرفة (( فالمعرفة كالضوء تنتقل للعالم لتضئ حياة الناس في كل مكان)) ( تقارير البنك الدولي ، 98 -1999 : 1 )  فالمقصود بالضوء هنا الوعي الذي يتشربه الفرد بواسطة التعليم فتنفتح نوافذ البصيرة فيعطي الفرد ذاته أبعاداً إيجابية في الحياة فيحيى بعقله وروحه وجسده حياة يملأها الوعي التام بمفهوم الخلافة في جوانبها المتعددة من إعمار للأرض وإرثاء لقيم الخير والفضيلة وهذا المفهوم هو حقيقة التنمية ، فحقيقة التنمية كامنة في المعرفة (( فالتفاوت بين الفقراء والأغنياء من الدول والأفراد ليس سببه ضعف رأس المال بقدر ما سببه ضعف المعرفة)) (البنك الدولي ، 99-1998 :12) فالضعف المعرفي ظلام يبدد الطاقات البشرية والثروات الطبيعية فينغلق الفرد في دائرة ذاته فلا ينظر إلا (بالأنا) المحدود ولا يفكر إلا في الحاضر والمعهود ، وهذا بدوره يؤثر سلباً في تطور الحياة وترقية المجتمع ، لذا يشكل الوعي التعليمي بعداً تنموياً يتمثل في الآتي:
1-       تنمية القدرات البشرية.
2-       تنمية الموارد الطبيعية.
1- تنمية القدرات البشرية:
          يسهم التعليم في ترقية القدرات البشرية والنهوض بالتفكير في اتجاهاته الايجابية ((وتقدم المؤسسات التعليمية الكثير من الخدمات لرعاية الطالب الجامعي والاهتمام بصقل قدراته ومواهبه))       ( الموسوى ،2003 : 104 ). فالموهبة والابتكار والتجديد قدرات يمكن تطويرها وتنميتها وفق البرامج التي تقدمها المؤسسات التعليمية  كما تقدم برامج تدريبية وتأهيلية للعاملين بالمؤسسات المختلفة لرفع قدراتهم ومواكبة المستجدات العالمية ، ويحقق الوعي التعليمي هذا تقدماً في حياة الفرد والمجتمع ويؤدي إلي تغيير إيجابي في الفكر والسلوك مما يوجه المفاهيم المعرفية في إتجاه التنمية .
2- تنمية الموارد الطبيعية:
          إن حركة الإعمار في الطبيعة يقودها العنصر البشري المتعلم وفق رؤي ومفاهيم تنموية يستغل بها الموارد المتاحة لخدمة الإنسانية حيث يفعّل التعليم الطاقات الكامنة في الفرد ويوجهها نحو الطبيعة فتنبجس خيراتها، وخيرات الطبيعة لا تحصي لكنها تظل محصورة في مكامنها حتى يأتيها أهل العلم بما نهلوا من معارف فتنضاف رصيداً حقيقياً لفصول التنمية .
          إن التقنية العالية التي أنتجها العلم الحديث تيسر كثيراً من الجهد في تحقيق أهداف الإصلاح و الإعمار لا سيما إذا ما استخدمت وفق المنهجية العلمية. 
فقضية تنمية الموارد الطبيعية هي قضية مفاهيم يمكن تسميتها ((مفاهيم تنموية)) نابعة من الإحساس بالمسئولية ، مسئولية الفرد تجاه ذاته ومجتمعه ووطنه، وفلسفة هذه المفاهيم لا يمكن أن تتبلور إلا وفق تخطيط تعليمي (( يمكنّ كل فرد من الحصول علي فرصة ينمي به قدراته ويسهم إسهاماً فعالاً بكل ما يستطيع في تقدم البلاد في النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية)) (فهمي، دت : 11) فتحقيق تنمية الموارد الطبيعية يعتمد علي أبعاد ومفاهيم يغرسها التعليم الشامل الذي يطال بضوئة أكبر قدر ممكن من أفراد المجتمع لتستقر عندهم رؤي ومفاهيم التنمية (( إنه يمكن أن يحدد مردود التربية بمقارنة ما ينفقه مجتمع ما علي التعليم والزيادة الناتجة للدخل القومي)) (عيد ، 1984 :15) وهذا يوضح دور التعليم الفعّال في تنمية الموارد الطبيعية.
 الرؤية الفلسفية للشراكة في المفاهيم :
          لا بد من شراكة واسعة في المفاهيم التي تحقق التنمية ، وصياغة المفاهيم السليمة أمر يتوقف علي المعرفة التي يقدمها التعليم لأفراد المجتمع ليشترك الجميع في فهم المعاني المتعلقة بالفرد والمجتمع والعالم ((وذلك بإعادة الشخص للنظر بالنسبة لإدراكه لذاته ولعلاقته بالعالم من حوله)) (فاشة ، 2004 :18) وهذا الفهم يحتاج ((الإصغاء للواقع واستفادة الحواس في بناء فكر وفهم ومعرفة)) (فاشة، 2004 :18)
وبالفكر والفهم تبدأ فلسفة الشراكة في المفاهيم التي تعتمد علي جودة التعليم وشموله (( غير أن تطبيق أفكار الجودة الشاملة في الميدان التربوي مرتبط بإجراء تغيير شامل في الرؤى الفلسفية والمفاهيم والافتراضات وأنماط التفكير )) ( الموسوي ، 2003 : 93 ) فإن التفكير الإبداعي يجب أن يكون مضموناً مشتركاً بين الناس للتحرر من قفص التقليد الذي أورث الأمة تبعية أضاعت الثقافة والقيم وأقعدتها عن ركب التقدم . وللوصول إلي مفاهيم مشتركة تحقق التنمية لأبد من التحسين المستمر في العملية التعليمية بإجراء تغيير إيجابي في الرؤى الفلسفية المتعلقة بالتأهيل والتدريب العلمي والمناهج وسياسات القبول والاستفادة من التقنية المتاحة في توسيع دائرة الالتحاق بالمؤسسات التعليمية ، بحيث تصبح العملية التعليمية واقعية تلبي الحاجات الفعلية للبلاد وتعد أجيالاً تلتقي حول مفهوم الإبداع والتجديد والتطوير والمسئولية حيث يشكل الالتقاء حول هذه المفاهيم اللحمة والسداة في الحركة التنموية.
والشراكة في المفاهيم ليست شراكة صفوة في قمة الهرم بينما القاعدة تعاني من جهل بمرامي التطور ومساراته في ضروب الحياة ، بل الشراكة التقاء بين القمة والقاعدة بين جميع أفراد المجتمع حول مفاهيم التنمية .
التعليم الذي يحقق الشراكة في المفاهيم :
          إذا كانت الشراكة في المفاهيم هي التي تقود إلي التنمية الحقيقية فما نوع التعليم الذي يحقق هذه الشراكة ؟ للإجابة عن هذا السؤال يمكن تحديد نوعين من أنواع التعليم هما:
1-       التعليم الفعّال.
2-       التعليم المفتوح.
التعليم الفعّال:
    هو التعليم الذي يهدف إلي تنمية مهارات وأساليب التفكير العلمي وخلق اتجاهات إيجابية نحو الطبيعة والمحافظة علي البيئة وتنمية القدرة علي حل المشكلات والإلمام بالنواحي العلمية إضافة إلي ترقية الخلق لدي المتعلمين .وهذه الأهداف لا تحقق بالمعرفة العلمية فقط ولكن يتوازى معها تدريب المتعلمين علي المشروعات العلمية ومعرفة البيئة المحيطة وإمكانية تطويرها إضافة إلي اكتساب المهارات المتعددة علاوة علي تشجيع المتعلمين علي البحث عن معارف وخبرات علمية جديدة وتقديم التعزيز المناسب لهم هذا بجانب التركيز علي الجوانب التقنية المختلفة لتوصيل الرسالة التعليمية التي تحقق النهضة الاجتماعية وذلك لتنمية الموارد البشرية والطبيعية (( وعلي ذلك فإنه لا يمكن لأي نظام تعليمي في أي بلد من البلاد أن ينعزل عن المجتمع وهو في الوقت ذاته لا بد أن يكون صورة للبيئة التي يعيش فيها هذا النظام حتى يستطيع أن يقدم لهذه البيئة متطلباتها من القوي البشرية في مختلف التخصصات والمستويات)) (سليمان ، 2001: 36)  فالقوي البشرية المتعلمة لا يمكن أن تخرج من صلب التعليم التقليدي وحده (( فبالرغم مما يوجد من كليات ومعاهد عليا في بعض البلاد العربية وتبدو كثيرة نسبياً إلا أنه لا تزال نسبة طلاب التعليم العالي نسبة قليلة بصفة عامة ولا تتفق ومعدلات النمو السكاني المتزايد ومتطلبات التقدم العصري)) (سليمان ، 2001: 102) وبناءً علي ما سبق لا بد من نوع آخر من التعليم يزيد نسبة طلاب التعليم العالي زيادة لا يمكن تحقيقها عن طريق الجامعات التقليدية والذي يحقق ذلك هو التعليم المفتوح .
 التعليم المفتوح:
          (( إن لكل عصر من العصور خصائصه ومميزاته التي يتميز بها عما سبقه من عصور، ومن الضروري أن تؤثر خصائص كل عصر في سلوك أفراده بل وطريقة حياة المجتمع بأسره، وفي أسلوب تفكير أفراد هذا المجتمع مما ينعكس علي أسلوب التربية وطرائقها في هذا المجتمع)) ( الخطيب ، 1988: 35 ) ومن خصائص هذا العصر التطور التقني وثورة الاتصالات فهي خصائص جديرة بأن تحدث تغيراً في النظم التعليمية السائدة من حيث الشكل والمضمون لتحقيق مستوي تنموي رفيع فالتغير النوعي الذي يحصل في التعليم ومواكبة العصر وتحقيق الطفرة التنموية لا بد أن يحدث تغييراً كمياً وكيفياً لتحريك الطاقة البشرية الكامنة إلي طاقة منتجة . فبالتعليم المفتوح يمكن أن نحقق هذا المقصد ، ففلسفته تقوم علي تفجير الطاقات البشرية وتحقيق أهداف التنمية تظهر في صياغة المناهج صياغة تستوعب حاجات المجتمع ومتطلبات التنمية واستخدام تكنولوجيا التعليم والاتصال وصولاً للآتي:
1-  استيعاب قدر كبير من الطلاب الأمر الذي لا تتحمله طبيعة التعليم التقليدي فيكتسب المتعلمون خبرات تربوية (( ومثل تلك الخبرات التربوية يمكن أن تساعد علي تعزيز الأسس الإنسانية للمجتمع وتضمن عدم تحللها بل تدعم المجتمع التقني (التكنولوجي) الإنساني الذي يعيش فيه الرجال والنساء بعزم وأمل وقدرة علي تحقيق إمكانياتهم للعمل بطريقة مرضية ومثمرة لأنفسهم وللمجتمع بأسرة )) (خليل وآخرون ، 1993: 316 ). فسياسة استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب تهدف إلي إحداث تغيير إيجابي في المفاهيم والسلوك ينعكس بدوره علي حياة الأفراد والمجتمعات.
فيمكن للتعليم المفتوح أن يستوعب كل من له دافعية للتعلم ولكن تحول ظروفه الزمانية والمكانية دون الالتحاق بالتعليم التقليدي ، فهذه طاقات يجب أن لا تهدر ولو لم يكن هنالك تعليم مفتوح لأهدرت هذه الطاقات ولإنعكس ذلك سلباً علي برامج التنمية ، فتوسيع دائرة التعليم تعني سيادة مفاهيم الإنتاج والتنمية وتضييق فرص التعليم ترسخ لأميه مفاهيمية في دائرة المجتمع لا تخفي مآلاتها علي أحد  . لذلك فطنت كثير من دول العالم لأهمية التعليم المفتوح.             (( فتستوعب جامعة زامازيرات التايلندية حوالي 500,000 طالباً وتخرج 78.000 كل عام , وتقبل جامعة انديرا غاندي بالهند حوالي 700.000 طالباً سنوياً )) (Kaye Rumble1991: 4)   هذا قبل أكثر من عشرة سنوات فقد تضاعف العدد أخيراً مع تطور تكنولوجيا الاتصال.
3- الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة:
يستوعب التعليم المفتوح الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما أولئك الذين تحول الإعاقة دون التحاقهم بالجامعات التقليدية,(( وفي جامعة لندن المفتوحة هنالك أكثر من 3000 طالباً معاق معظمهم لا يستطيعون الالتحاق بالجامعات التقليدية ))
(Kaye Rumble1991: 4)   
4- المرأة:
يوفر نظام التعليم المفتوح فرص كافية للمرأة لتحقيق تطلعاتها خاصة تلك التي تحول مسئولياتها الاُسرية دون الالتحاق بالتعليم التقليدي .
يُعد الطلاب الذين يحول وضعهم دون الالتحاق بالتعليم التقليدي سواءً كانوا من المقتدرين أو من المعاقين أو المرأة المُنشغلة أُسرياً ورجال الأعمال الذين لم يُكملوا تعليمهم , يعد هؤلاء أفراداً فاعلين في المجتمع , فلا بد من توفير فرص التعليم لهم ليسهموا إسهاماً حقيقياً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالبلاد. ولا يتحقق تعليم هؤلاء إلا عن طريق التعليم المفتوح.
الخلاصـــــــــــــة:
     تتبلور فلسفة التعليم المفتح في التنمية في نشر التعليم بشكل واسع , بحيث يشمل غالبية أفراد المجتمع ببرامج فعالة وهادفة وتسخير تكنولوجيا التعليم والاتصال لبسط الوعي التعليمي للوصول إلى الشراكة في المفاهيم التي تُحقق التنمية.







المـــراجـــع

1-                 الخطيب ، علم الدين عبد الرحمن ( 1988 ) الأهداف التربوية ( ط الأُولى) الكويت : مكتبة الفلاح.
2-                 الموسوي ،  نعمان محمد صالح ( 2003 ) –  تطوير أداة لقياس الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي ص87 – 113 .
3-                 توفيق ، عبد الرحمن ( إصدارات بمليك – 2003 ) الجودة الشاملة – القاهرة
4-       سليمان ، عرفات عبد العزيز و مريم الشرقاوي (2001 ) في مجال التربية المقارنة ( ط أُولى ) القاهرة – مكتبة النهضة المصرية.
5-                  عيد ، حسن إبراهيم ( 1984 ) دراسات في التنمية الاجتماعية .
6-                 فاشة ، منير ( 2004 ) ورقة عمل ، إقامة مبدأ الشراكة في تكوين المعاني ( الملتقي الثقافي للمدارس الخاصة )  عمان - الأردن .
7-        فتح الله ، مندور عبد السلام ( 2003 ) تجريب تدريب العلوم بالمدخل الياباني – المجلة التربوية- ج17 العدد ( 67 )  119. 182 -
8-                 فهمي ، محمد سيف الدين ( د . ت) التخطيط التعليمي ، مكتبة الأنجلو المصرية .
9-        كلاوس أ. بنول ( ترجمة محمد الحاج طه الحاج )  ( 1993 ) السلوك الإنساني في الإدارة التربوية ( عمان – الأردن ) دار مجدلاوي.
10 - Kaye & Rumble (1991) Open Universtys acomparative approach 
11- World Development report . worled Bank (1998-99) knowledge for development- wachington . 1-14   











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق