السبت، 20 يوليو، 2013

أهم الصعوبات التي تواجه معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها



                                         

جامعة السودان المفتوحة
الدبلوم العالي   في اللغة العربية للناطقين بغيرها
عنوان البحث: أهم الصعوبات التي تواجه متعلم  اللغة العربية للناطقين بغيرها
العام الدراسي2012م-2013م


بحث التخرج
تقديم
أ . جميلة خليل أحمد حسين

اِشراف د.السيد الدوش
                           مسرد  المحتويات
المحتوى
رقم الصفحة
الإهداء
1
الشكر والتقدير
2
ملخص البحث
3
الفصل الأول :ـ
6
 خطة البحث وأساسياته .
6
المقدمة
7
مشكلة الدراسة
13
مصطلحات البحث
15
الفصل الثاني :ـ
17
الدراسات السابقة
18
الفصل الثالث:ـ
22
الإطار النظري
23
الفصل الرابع :ـ
53
الإطار العملي
54
الخاتمة
64
تجا رب عملية أنموذج سلطنة عمان
65-69
نتنائج الدراسة وتحليلها
70
التوصيات
72
المراجع
73
الملحق
76



 الإه
ـــــــــداء

قال تعالى: ـ
((رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأحلل عقدة من لساني،  يفقهوا قولي))
صدق الله العظيم
" سورة طه " من الآية 24-28" ص"313"
أهدي هذا البحث إلي أسرتي الصغيرة:-
ـ أبو عيسى: عبد الوهاب عيسى أحمد  قائد السفينة
ـ  دكتور: عيسى عبد الوهاب عيسى: الإبن الأكبر
ـ الباش مهندش:  المعز عبدالوهاب عيسى
ـ الباش مهندس: محمد عبدالوهاب عيسى أحمد
ـ الإبن الأوسط: أحمد عبد الوهاب عيسى
ـ ابو العائلة  الإبن الأصغر : خليل عبد الوهاب عيسى أحمد
أخص ابنتي  الدكتورة رويدا عبد الوهاب عيسى أحمد بشكر خاص لتحملها إدارة شؤون المنزل خلال غيابي في فترة أداء الإمتحانات التي قد تطول، ورعايتها البيت ووالدها وإخوتها.
ـ أتمنى لهم جميعاً النجاح والتوفيق في حياتهم العملية والعلمية والسعادة الدائمة والهناء يارب العالمين
ـ أدعو الله أن يجعلهم غرة أعينٍ لنا  ويحفظهم،،، آمين يارب العالمين
حجة   (كما يحلو لهم مناداتي)














                        الشكر والتقدير

الحمد والشكر لله عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته أن  وفقت لإتمام هذا البحث وأسأله جل جلاله أن يجعله عملاً ينتفع به سائر العاملين في حقل تعليم العربية للناطقين بغيرها.
أتوجه بعظيم الشكر والعرفان والتقدير والإمتنان إلى أستاذي الجليل د. السيد الدوش الذي أكرمني بالإشراف على هذا البحث وأشهد  أنه قد أخذ بيدي طوال هذه الفترة حتى ظهور هذا العمل إلى حيز الوجود، فقد كان نعم المرشد.
وأخص بالشكر والتقدير إلى الذين كان لهما الدفع المعنوي د. عبد الخالق فضل رحمة الله ود. خليفة البلة، فلا يسعنى أمام عجزي عن اِيفائهما حقهما إلا أن أدعو الله عز وجل أن يمدهما بالصحة والعافية.

                     إليهم جميعاً أقدم أسمى  آيات الشكروالعرفان
                                       الباحثة



المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الأسس العلمية لتصميم منهج تعليم اللغة العربية للتلاميذ غير الناطقين بها، وتحديد أهدافه، وتحليل مهام التعلم فيه، وتطوير الإستراتيجيات المناسبة له، مع الإشارة إلى كيفية تصميم المقرر، وتصميم وحدة الدرس. و كذلك سعت إلى وضع الصفات المهنية و الشخصية و الثقافية التي  يجب أن يتحلى بها معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها. اِهتمت الدراسة بالمنهج الخاص باللغة العربية للناطقين بغيرها، وكيفية صُنع  منهاج خاص بهم، وتحديد مستوى لكل فئة دراسية تبدأ بالمستوى الأول ثم المتوسط والمتقدم. ركزت الدراسة على البيئة اللغوية من خلال مشروع الصف الإفتراضي الذي يدعو إلى اِستخدام تنقية المعلومات في تقديم المادة الدراسية.
 استشهدت الدراسة بأهمية تطوير معلمى اللغة العربية للناطقين بغيرها بالدورات والمؤتمرات التي عقدت من أجل ذلك. و استعرضت الدراسة أهم المشاكل التي تواجه الناطقين بغير العربية عند تعليم العربية، و خلصت الدراسة  بنتائج و توصيات من شأنها أن تسهم في تقديم حلول للمشاكل التي توصلت إليها الدراسة.





Abstract
This study aimed to shed light on the scientific basis for the design of curriculum teaching Arabic language to non-native students, determine its objectives, analyze the learning tasks, and develop appropriate strategies, with reference to how to design a course, and a lesson module And also sought to develop professional, personal and cultural qualities, which must be displayed by the Arabic language teacher for Speakers of Other Languages​​. The study focused on the special curriculum of Arabic language for non-speakers, and how to make their own curriculum, and determine the level of each category starting with the first level, and then intermediate and advanced. The study focused on the linguistic environment through virtual classroom project, which calls for the use of information in introducing the learning material subject.
 The study cited the importance of the development of Teachers of Arabic to Speakers of Other Languages ​​training courses and conferences held for it. The study reviewed the most important problems faced by non-Arabic speakers when learning Arabic, and the study concluded with results, recommendations that will contribute to providing solutions to the problems of the study.





الفصل الأول
المقدمة
من الشواهد التي دعت إلى اِختيار هذا البحث  بحثاً لنيل الدبلوم العالي في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، حتمية وجود دعم كبير لهذا المجال بجميع عناصره، المعلم والمتعلم، وتحديد احتياجاته ودراسة بيئته، وتعرف ثقافة مجتمعه، والنهج المناسب له، والبرامج التدريبية اللازمة، وطرائق وأساليب التدريس، والوسائل المعينة، وأساليب التقويم.
فكل عنصر من هذه العناصر في حاجة إلى العديد من الدراسات العلمية الجادة، والهادفة من أجل تعليم لغة القرآن ونشرها. لقد برزت جهود مقدرة في هذا المجال سابقاً، ولكن نرغب في ثراء اللغة العربية وإبرازها في صورتها الحقيقية، حتى يتيسر للناطقين  بغيرها تعلمها،
والإنتباه لما في كتاب الله من اِعجاز.
ولذا فلا يمكن تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها إلا من خلال منهج علمي، معد على أسس واضحة وبطريقة منظمة، ومكون من عناصر محددة ؛ ولذا تمثل هدف هذا البحث في إلقاء الضوء على الأسس العلمية لتصميم منهج تعليم اللغة العربية للتلاميذ غير الناطقين بها، وتحديد أهدافه، وتحليل مهام التعلم فيه، وتطوير الإستراتيجيات المناسبة له، مع الإشارة إلى كيفية تصميم المقرر، وتصميم وحدة الدرس.
  تزايد أعداد الناطقين بالللغات الأخرى ـ في العالم من  غير العرب ـ لتعليم  اللغة العربية واهتمامهم بها، من أهم  أهدافهم تلاوة القرآن ومعرفة  أحكام الإسلام و دراسة الثقافة العربية الإسلامية. فزاد اِهتمام الوزارات والمؤسسات التعليمية الخاصة والحكومية باصلاح المدارس وانعقدت لذلك دورات ومؤتمرات عالمية نصت على قررات أهمها اِعداد المعلم الكفء للوصول لتعليم متميز ومن هذه المؤتمرات.
ـنصت  وثيقة "اِصلاح المدرسة" في فرنسا على أن التحسين في مستوى التدريب المهني للمدرسين هو مبدأ مشروط لتحسين النظام التعليمي " [1]كما أكدت منظمة اليونسكـو على اِعتبار
" اِعتبار "اِعداد المعلم " مسألة اِستراتيجية لمواجهة أزمة التعليم في عالمن المعاصر
وذلك لأن الأبنية المدرسية والتجهيزات والمرافق والكتب والوسائل التعليمة، على أهميتها وآثارها المختلفة في العمل التربوي، تبقى محدودة الفائدة، إذا لم يتوافر المعلم الكفء.
كما أكدت اللجنة الدولية للتربية  القرن الحادى والعشرين، في تقريرها الذي قدمته لليونسكو، على الدور المركزي للمعلمين، إذ أن التربية الجيدة تتطلب معلمين جيدين، كما اِختار المؤتمر العام لليونسكو في دورته السابعة والعشرين1993_ موضوع " تعزيز دور المتعلمين في عالم متغير " ليناقش في المؤتمر الدولي في دورته الخامسة والأربعين المنعقد في جنيف عام 1996وذلك بهدف السعي لرفع كفاية المعلمين بحيث تتلاءم مع متطلبات العصر. ومع أدوارهم الجديدة في العالم المتغير.[2]
مشكلة التأثير والتأثر:ـ
الأول: أسباب  اِنتشار تعليم اللغة العربية لناطقين بغيرها.
الثاني: أثر اللهجات في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
الثالث: كتابة بعض اللغات الأخرى بالأبجدية العربية.
اِنتشار تعليم العربية  للناطقين بغيرها:ـ
اِنتشرت  في شبه الجزيرة الهندية الكليات والمدارس التي تعلم الطلبة المسلمين اللغة العربية
وقد  واجهت  اللغة العربية وتعليمها العديد من المشاكل، تسبب الثنائية اللغوية في الوطن العربي مشكلة في تعليم اللغة العربية، فهناك رواسب من لغات قديمة من العديد من البلدان العربية مثل النوبية في شمال السودان وجنوب مصر والكردية في العراق والأمازيغة في شمال أفريقيا.
من الصعب منافسة أي لغة من اللغات للغة الأم، فالعربية تعلمها كلغة ثانية يعد أمراً يحتاج لمزيد من الجهد.وأيضاً هناك مشكلة اللهجات وتعددها، فالسكان المحليون يفضلون تحدث اللهجات العامية ولايحبون الفصحى. وقد بدأت الكتابة العامية بالانتشار خاصة على الإنترنت والمواقع الاجتماعية، مما أصبح يشكل تهديداً حقيقياً للغة العربية الفصحى ثم انتشر التعليم باللغة الانجليزية في المدارس العالمية بشكل واسع مؤخراً في الوطن العربي، مما يشكل أزمة اِضافية للغة العربية وتهديداً آخر بالنسبة لها.
ـ الجامعات أيضاً تمثل مشكلة أخرى للغة العربية، فهي تواجه ضعفاً شديداً في توفير بدائل عربية  للمصطلحات الحديثة. ولذلك أصبحت المواد في الجامعات تدرس باللغة الانجليزية.
وهذا أيضاً يسبب مشكلة للغة العربية.
" في النصف الثاني من القرن العشرين بدأت معاهد تعليم اللغة العربية بالظهور، ولكن واجهت هذه المعاهد مشكلة، فيجب اِستخدام مناهج مختلفة لتعليم الكتابة العربية لغير الناطقين بها عن تلك التي تستخدم لتعليم الكتابة للعرب، لم يكن هناك خبراء لإعداد المناهج المناسبة، وقد اِستمر الوضع هكذا حتى بدأت معاهد جديدة تفتح في أواسط السبعينات لحل هذه المشكلة، مثل " معهد الخرطوم الدولي للغة العربية " وقد نجحت المعاهد في علاج المشكلة نوعاً ما في البلدان العربية، لكن تعليم العربية خارج الوطن العربي مازال يواجه  المشكلة نفسها ". [3]
تبرز أمام تعليم  اللغة العربية في أوروبا ِعدة تحديات، أولها ضعف المستوى التعليمي العام مع أن الإقبال على تعلم العربية في اِزدياد، ولكن قلة المؤهلين للتدريس تأهيلاً مناسباً يؤثر على التحصيل العام.
 وثانيهما: تشتت جهود كثير من القائمين على تعليم اللغة العربية، وغياب التعاون على مستوى المناهج واِنعدام التنسيق وتبادل الخبرات في اِطار عمل مؤسس، رغم  أن هناك محاولات جادة واِيجابية تظهر أحياناً في بعض المشاريع،.
 وثالثهما: تهميش اللغة العربية في أروبا، مع تقهقر تدريجي وخطير في اِستعمالها.
وفي الولايات المتحدة اِرتفع عدد الدارسين للغة العربية من سنة 2002 حتى سنة 2006 بنسبة 126.5.الى  23974 طالب وهي اللغة العاشرة الأكثر طلباً في المستوى الجامعي.
حسب تقرير  المعهد الصيفي  العالمي للغويات أشار د. كمال محمد جاد الله، فالعربية لها كثير من اللهجات عابرة الحدود عادة. والتي يمكن تقسيمها حسب الأماكن الجغرافية إلى: لهجات شبه الجزيرة العربية، وهي تنقسم إلى: ـ
 اللهجة الخليجية واللهجة العمانية واللهجة الحجازية واللهجة النجدية.
ـ أما اللهجة المصرية يتكلمها حوالي 80 مليون شخص في مصر، وهي تعتبر أكثر اللهجات فهماً في الوطن العربي. [4]
2ـ اللغات المكتوبة بالأبجدية:
ـ هناك عدد من الدول تستخدم الأبجدية العربية في كتابة لغاتها، وتستعمل عادة أبجدية مشتقة من العربية بإضافة حروف عربية غير مستخدمة من قبل العرب أنفسهم كي تقوم بالاشتمال على جميع مخارج ونطق الأحرف لهذه اللغات.
 اِستخدم المتحدثون باللغات غير المكتوبة سابقاً الأبجدية العربية كأساس كتابي للغاتهم الأم، و أتى هذا من كون اللغة العربية لغتهم الثانية، أو لغة كتاب وحيهم، أو كون الأبجدية الوحيدة التي اِتصلوا بها. بالاضافة إلى ذلك، لأن أغلب التعليم كان دينياً في وقت من الأوقات، فقد كـــــان المسلمون من غير العرب يكتبون بالأبجدية العربية أي لغة يتحدثون بها. وأدى هذا إلى جعل الكتابة الأكثر اِستعمالاً خلال العصور الوسطى. من أبرز اللغات التي لاتزال  تستخدم الأبجدية العربية في الزمن الحالي: اللغة الفارسية المنتشرة في اِيران وبعض أنحاء آسيا الوسطى، اللغة الكردية المنتشرة في شمال العراق والمناطق المجاورة. اللغة الأردية في باكستان والهند، ولغات أخرى عديدة.
3 تأثير العربية في اللغات الأخرى:ـ
 كلمة القطن يشتق اِسمها اللاتيني من العربية، والسكر اِقتبسها الأوروبيون. والصليبيون من العرب وأبقوا على اِسمها كما هو إلى الآن. كما نقلوا اسم غزال نقلاً عن العرب لاستعماله لهذا الحيوان. اِمتد تأثير العربية كمفردات وبُنى لغوية في الكثير من اللغات الأخرى بسب قداسة اللغة العربية بالنسبة للمسلمين اِضافة إلى عوامل الجوار الجغرافي والتجارة فيما مضى هذا التأثير مشابه لتأثير اللغة اللاتينية في بقية اللغات الأروربية، وهو ملاحظ بشكل واضح في اللغة الفارسية حيث المفردات العلمية معظمها عربية بالاضافة إلى العديد من المفردات المحكية يومياً مثل: ليكن _ لكن _ عشق _ فقط _ باستثاي = باستثناء.
اللغات التي للعربية فيها تأثير كبير " أكثر من 30% من المفردات " هى: الأردية والفارسية والكشميرية _ وكافة اللغات التركية والكردية والعبرية والإسبانية والصومالية السواحيلية والبهاسا وغيرها. بعض هذه اللغات مازال يستعمل الأبجدية العربية للكتابة ومنها ـ الأردو والتركستانية الشرقية والبهاسا. دخلت بعض الكلمات العربية في لغات أوروبية كثيرة مثل الألمانية الانكليزية الأسبانية، البرتغالية، الفرنسية، وذلك عن طريق الأندلس والتثاقف طويل الأمد الذي حصل طيلة عهد الحروب الصليبية منها: كلمة الكيمياء، أمير البحر، قهوة. لم تتأثر  اللغة العربية باللغات المجاورة كثيراً، رغم الاختلاط بين العرب والشعوب الأخرى، حيث بقيت قواعد اللغة العربية وبنيتها كماهي، لكن حدثت حركة اِستعارة من اللغات الأخرى مثل: الفارسية واليونانية لبعض المفردات التي لم يعرفها العرب. هناك العديد من الاستعارات  الحديثة، سواء المكتوبة أم المحكية، من اللغات الأوروبية، تعبر عن المفاهيم التي لم تكن  موجودة في اللغة سابقاً، مثل: المصطلحات السياسية " الامبريالية _ الأيديولوجيا...الخ " أو في مجال العوم والفنون " رومانسية، فلسفة... الخ " أو التقنيات " باص، راديو، تلفون،  كمبيوتر "إلا أن ظاهرة الإستعارة هذه ليست حديثة العهد، حيث قامت اللغة العربية باستعراض  بعض المفردات من اللغات المجاورة منذ القديم، اِفتقاراً للمعنى " أي تعبيراً عن مفردات لم تكن موجودة في لغة العرب " " بوظة، نرجس، زئبق، آجر، جوهر، طربوش، باذنجال، توت، فيروز من الفارسية البهلوية مثلاً " وبشكل عام فإن تاثير الفارسية أكثر من لغات أخرى كالسريانية واليونانية والقبطية والكردية والأمهرية ودخل في لهجات المغرب العربي بعض الكلمات التركية البربرية مثل فكرون تعني سلحفاة " وخاصة من اللغة الفرنسية نتيجة الاستعمار الفرنسي. [5]
أسباب اختيار الموصوع:-
تمكن أسباب اختيار الموضوع في مشكلات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الدول الغربية والعربية.  عدم توفر المنهج لمناسب والمعد اِعداداً سليماً. اِعداد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتأهيله  تأهيلاً يمكنه من القيام بنشر الثقافة العربية والإسلامية.
مشكلة الدراسة:-.
إن مشكلة الدراسة تنحصر في القصور في برنامج تعليم  اللغة العربية للناطقين بغيرها وبحث طرق تطويره. و كذلك قلة الإهتمام بالثقافة العربية الإسلامية للوصول للكفاية الثقافية. و  عدم وجود برامج حديث يواكب التقدم  العلمي التكنولوجي.  مشكلة الإزدواجية اللغوية بين مايتعلمه الدارسون داخل حجرات الدراسة وبين مايواجهونه في المجتمع خارجها من لغات مختلفة و تداخل مستويات اللغة الأم الصوتية بالمستويات الصوتية للغة الهدف.
أهداف البحث:-
 الوصول إلى نتائج ومقترحات وتوصيات لتطوير برامج الناطقين بغيرها.
 ربط المنهج المتميز  بإعداد المعلم وكفاءته بالتطور العلمي من نظريات وتكنلوجيا.ـ وضع  تصور لإعداد المناهج الخاصة للناطقين بغيرها.
أهمية البحث:-
من المتوقع أن تستفيد من هذا البحث الفئات التالية:-
المؤسسات التعليمية التي تهتم بتعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية.
 المؤسسات التدريبية التي تهتم بتدريب المعلمين.
 المعلمون الذين يدرسون الناطقين بغير العربية

أهمية البحث:-
من المتوقع أن تستفيد من هذا البحث الفئات التالية:-
المؤسسات التعليمية التي تهتم بتعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية.
المؤسسات التدريبية التي تهتم بتدريب المعلمين.
المعلمون الذين يدرسون الناطقين بغير العربية
أسئلة البحث :-
1ـ ما أنواع المشكلات و ما أسبابها؟ وماآثارها وكيفية علا جها؟
2ـ ماالفلسفة أو التصور أو الرؤية التي تقوم على أساسها برامج اِعداد معلمي العربية للناطقين بغيرها.
3ـ كيف يستخدم المعلم طرق الإحلال والإستبدال في تعلم اللغة الهدف.؟
  ماعلاقة عمر المتعلم بتعليم اللغة الهدف؟
5ـ حدد أثر اللهجة الناتجة من اختلاف لغة الوالدين في تعليم اللغة الهدف؟
6. هل للمدة الزمنية وعدد الساعات أثر في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
منهج البحث
 المنهج المتبع  لهذه الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي، لمناسبته لجمع المادة والبيانات اللازمة للدراسة.

أدوات البحث:ـ
استخدمت الباحثة الإستبانة لجمع المعلومات التي تتعلق بهذه الدراسة.مرفقة في نهاية البحث.
حدود البحث:-
الحدود الموضوعية:  تجارب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المؤسسات التعلمية بسلطنة عمان".
الحدود الزمانية: العام الدراسي 2012- 2013
العينة:
 طلاب اللغة العربية الناطقين بغير العربية  بمدرسة أحمد بن ماجد الخاصة.
 تتفاوت أعمارهم من السابعة الى السادسة عشر. طلاب أساس ومرحلة ثانوية
المصطلحات:ـ
معنى الصعوبة:
يقصد بالصعوبة: مواجهة بعض المشكلات لدى متعلمي العربية من قبل غير العرب
الصعوبة عكس السهولة وهي الوصول إلى الشئ بيسر.
الصعوبة معنوياً: تعنى المعاناة النفسية التي يصادفها متعلم اللغة العربية الناطق بغيرها.
الإحلال: هو محاولة المتعلم إحلال اللغة الثانية مكان اللغة الأم أو لغة المتعلم الأولى
الإستبدال: يقصد به استبدال بعض أصوات الحروف في اللغة الثانية بأصوات متقاربة من  لغته الأم.
اللغة الأم: هي الأولى التي يتحدثها  الطفل سواءً كانت لغته قومه وأهله (الموطن)  أو  لغة المهجر.
الدخيل: هي الكلمات التي دخلت على اللغة العربية بعد الإختلاط  باللغات الأخرى والتعايش وأصبحت ضمن الكلمات العربية.
المعرب: هو الكلمات  من لغات أخرى و ترجمت إلى العربية. أو تعريب الكتب العلمية  والأدبية.
التعريب:
هو اِبتداع كلمات عربية لتعبر عن مصطلحات موجودة بلغات أخرى وليس لهاتسمية عربية " هذا التعريف أحد تعريفات التعريب " يتم التعريب إما بالشكل العشوائي إلى اِبتداع المجتمع أو نحته لمصطلح جديد لكلمة ما.
القدرة على التعلم:ـ
يقصد بها توفر مجموعة من العوامل التي تكون سبباً  في قدرة الطالب على تعلم اللغة، وتشمل العوامل العقلية المعرفية ومنها الذكاء والإستعداد اللغوي.[6]







    الفصل الثاني








الدراسات السابقة:-
الغرض من عرض البحوث والدراسات السابقة يكمن في مدى الإستفادة منها في الدراسة الحالية من ناحية الأهداف أو نتائج الدراسة أو الأدوات.
دراسة محمد بن فهد الدخيل [7]
 أجريت هذه الدراسة " عام 2009" – البحوث بمكتبة جامعة السلطان قابوس _
ـ اِستهدفت هذه الدراسة نقص الإحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها،بالإضافة إلى صياغة مناهج خاصة للفئة المستهدفة.
ـ اِستخدم الباحث اِستبانة بالإحتياجات الخاصة لرفع مستوى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها و إلى أهمية الإهتمام بتأهيل معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها  والمنهج الدراسي.
ـ تتفق هذه الدراسة مع الدراسة الحالية في أهمية تطوير برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ـ تستفيد الدراسة الحالية من الدراسة السابقة في طرق تأهيل المعلم واِعداده.
2ـ دراسة عبد العزيز بن عبدالله السالمي:ـ
ـ تتبنى هذه الدراسة أهمية الإحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ـ اِستخدم الباحث الإستبانة والمنهج الوصفي التحليلي وقد توصل إلى نتائج عديدة أهمها:ـ
ـ إن الإحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها تتضمن البحث التربوي.
العلاقات بين اللغات " الأصوات  " بنية اللكلمات "  التراكيب اللغوية "
 المقارنة والتحليل لأصوات اللغة المستهدفة واللغات الأخرى.
 المناهج وطرق التدريس.
 تتفق هذه الدراسة مع الدراسة الحالية في أهمية تطوير المناهج وطرق التدريس.
 اِستخدم المقارنة والتحليل في تعليم الأصوات.
ـ تستفيد الدراسة  الحالية من الدراسة السابقة في صنع المناهج وطرق التدريس  والتقويم.-1-
ـ دراسة اِيناس صالح عبيد عايد [8]
ـ اِستهدفت هذه الدراسة الإحتياجات التدريبية لرفع كفاءة معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها
ـ تستفيد الدراسة الحالية من الدراسة السابقة في أهمية تأهيل معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها ثقافياً لاكتساب المهارات الثقافية، كذلك المهارات اللآزمة لأداء الوظيفة التعليمية.
ـ تتفق الدراسة الحالية مع الدراسة  السابقة في أهمية الإحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية، وتختلف معها في أنها تهتم بالإحتياجات وتدريب المعلمين لكل التخصصات.
ـ بينما تهتم الدراسة الحالية بتأهيل معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ـ تستفيد الدراسة الحالية من هذه الدراسة في جزئها النظري وطريقة تناول الموضوع الخاص بالدراسة.
ـ دراسة محمد هاشم علي فالوقي:ـ" 1992" [9]
ـ تهدف هذه الدراسة إلى تحديد المدى الذي يمكن لمراكز التدريب الموجودة في ميتشجان الأمريكية أن تساعد في الإستجابة لحاجات التربية أثناء العمل. ـ اِستخدم الباحث أِستبانة لهذا الغرض والمنهج التأريخي والوصفي لعرض جزءه النظري. قد توصلت الدراسة إلى نتائج عديدة أهمها:ـ
 أن نسبة كبيرة من المعلمين المشاركين في برنامج التنمية المهنية يرون أن مراكز التدريب لها اِرتباط برفع كفاءة المعلم.
 وأن هذه المؤسسات تقدم خدمات هامة للمشاركين في برنامج التنمية المهنية.
كما يرغب جميع  المعلمين المشاركين في هذه الدراسة زيادة الإتصال بهذه المراكز.
تتفق هذه الدراسة مع الدراسة الحالية في محور تدريب المعلمين أثناء الخدمة وتأهليهم التأهيل الجيد،إلا أنها تختلف معها في أن هذه الدراسة ركزت على مراكز التنمية المهنية، بينما اِهتمت الدراسة الحالية بأهمية تأهيل معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
تستفيد هذه الدراسة من الدراسات السابقة في بلورة جزئيها النظرى والعملي وبعض النتائج.
ـ  دراسة جبرائيل بشارة [10]
ـ  اِستهدفت هذه الدراسة بيان العوامل والمتغيرات التي جعلت التدريب التربوي في أثناء العمل أمراً مهماً ومطلباً ملحاً.
ـ وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي.
 وقد توصل إلى نتائج كثيرة حول هذه العوامل كان منها:ـ
 الإنفجار المعرفي  أصبح من سمات العصر.
 سهولة تدفق المعلومات.
 تطوير مفهوم التربية.
 تغيير دور المعلم في العملية التعليمية من مسيطر على المادة إلى موجه.
 تتفق هذه الدراسة مع الدراسة الحالية في أهمية تدريب المعلمين وتختلف معها في اِهتمامها بالمنهج والمتعلم بالإضافة اِعداد المعلم.
تستفيد هذه الدراسة من الدراسة السابقة في أهمية اِستخدام تقنية المعلومات لمواكبة تدفق المعلومات.
ــ دراسة صالحة ستقر " 2003"[11]
 اِستخدمت هذه الدراسة بيان ضرورة تدريب  المعلمين،  والإهتمام بالمنهج المقدم.
 اِستخدمت الباحثة المنهج التأريخي والوصفي، وقد توصلت إلى عدة نتائج من أهمها:ـ
المعلمون المبتدئون قليلو الخبرة، يحتاجون إلى المزيد من العناية والبحث عن الجديد.
ايها لمعلمون التقليديون يتمسكون بالقيم ويفضلون البقاء عليها.
المعلمون السلبيون يتحاشون مراقبة الآخرين.
المعلمون الذين يفتقرون إلى الكفاءة والمهارة العملية لايدركون نقص خبراتهم.
تتفق  هذه الدراسة مع الدراسة الحالية في محور تدريب المعلمين أثناء الخدمة.
إلا أنها تختلف معها في أن الدراسة السابقة تهتم فقط بضرورة تدريب المعلمين.
أما الدراسة الحالية تتجاوز ذلك إلى التأهيل والتدريب.
تستفيد الدراسة الحالية من هذه الدراسة في بلورة الجزء النظري والطريقة المنهجية.

 تعليق على الدراسات السابقة:ـ
ـاِقتصرت الدراسات السابقة جميعها على تحديد الإحتياجات التدريبية.
اِقتصرت الدراسات السابقة جميعها على رفع كفاءة التدريب.
اِهتمت الدراسات السابقة بواقع التدريب.
اِقتصرت الدراسات السابقة على تحديد تخصص التدريب.
لم تتناول الدراسات السابقة محور التأهيل.
لم تتناول الدراسات السابقة عناصر التدريب المختلفة.
اِقتصرت الدراسات السابقة على البحوث الوصفية إلا قليلاً.
لم تتناول الدراسات السابقة في الإقتراحات والتوصيات أهمية تأهيل المعلمين.







      الفصل الثالث









                                             الإطار النظري
أولاً: مفهوم المنهج المدرسي:ـ
ـ كان هناك مفهوماً للمنهج المدرسي ظل سائداً مدة طويلة قبل أن يتطور هذا المفهوم بسبب الدراسات الشاملة التي تمت في مجال التربية وعلم النفس مما غيرت من مفاهيم كثيرة فيما يتعلق بطبيعة المتعلم وخصائصه النفسية وكذلك كان للتغيرات الاجتماعية دور مهم في تغيير هذا المفهوم اِضافة إلى الحركات العلمية والتطور في المجال التقني (التكنولوجيا ) التي شهدها أواخر القرن العشرين. كل هذه التغيرات في ميدان الفكر التربوي أسهم وبشكل كبير في انتقال مفهوم المنهج المدرسي من اِطاره الضيق المحدود بالكتاب أو المقرر المدرسي إلى مفهوم أوسع أُعتبر الكتاب المدرسي أحد عناصره ومكوناته وليس هو المنهج بذاته. [12]
ـ المنهج لغة:  المنهج و المنهاج مشتقان من النهج وهو الطريق الواضح.
ثانياً:مفهوم تصميم المنهج ووضع القرار:-
"" كثيراً ما نسمع في عملية تصميم المناهج وبنائها، عن تصميم وحدة أو درس من دروس اللغة. ولكن ـ في معظم الأحيان ـ لانقف عند مفهوم التصميم ومتطلباته.
ـ إن  تصميم منهج اللغة  العربية كلغة أجنبية يتم وفق خطة محددة تعتمد على أفكار منظمة، وكم هائل من البيانات والمعلومات، وتخطيط دقيق للخبرات ومواقف التعلم....الخ"
ـ ويضم كل ذلك نموذجاً عملياً لتعليم وتعلم اللغة العربية كلغة أجنبية. وغالباً مايبنى هذا النموذج في ضوء نظرية تتبنى تنظيم المفاهيم بطريقة محدودة.
وبالتالي يتكون اِطار عمل التكامل بين مدخلات المنهج وعملياته ومخرجاته، ويشكل هذا الإطار أبعاد المناهج المختارة بطريقة غير نهائية وغير مطلقة.
ـ فينبغي أن يتحكم في اِطار العمل الخاص بنظرية تطبيق منهج اللغة العربية كلغة أجنبية معياران محددان هما:-
المعيا ر الأول: الإتساع لإحتواء لكل المدخلات المتصلة بمجال المنهج المتخصص في اللغة العربية كلغة أجنبية.
المعيار الثاني: التكامل بين المدخلات وبين العمليات داخل خطة متماسكة وشاملة
إن تصميم المنهج هو  عملية صنع قرار، وتنطوي عملية صنع القرار على مراحل متتابعة للوصول إلى هذا القرار. ابتداءً من تحديد المشكلة، وانتهاءً بحلها، أما اِتخاذ القرار فيمثل المرحلة النهائية من مراحل صنع القرار، وغالباً مايكون خلاصة ماتوصل اليه صانع القرار من بيانات، ومعلومات وأفكار، وأراء. [13]
ـ من يصمم القرار المتخذ لتصميم منهج اللغة العربية كلغة أجنبية بماينبغي تعليمه وتعلمة؟
كيف تعلم ؟ ولمن؟ وأين؟ ومتى؟ ! وكيف تتم عملية تطوير التعليم والتعلم فيه؟!
ـ هذه الأسئلة تحتاج الإجابة عليها دقة شديدة واِختيار محكم للنهوض بمناهج اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهناك بعض النقاط الهامة يجب اِتباعها.
وعند الإهتمام بهذه النقاط ووضعها في بؤرة التركيز، تصبح مرحلة البدائل متاحة ولذا ينبغي توافر عدة بدائل مستنبطة، ومتطورة، ومرنة، حتى يمكن الإختيار من بينها بما يتوافق مع الأهداف والحالات، والبيئات والثقافات.
 وبهذا يمكن مراعاة المدى الواسع لظاهرة الفروق الفردية بين  المتعلمين للغة العربية كلغة
أجنبية.
المنهاج يحدد  سهولة أو صعوبة اللغة:
كثيراً مانسمع من متعلمي اللغات سواء الأجنبية، أو حتى اللغات الأم، أن هذه لغة سهلة ــــ وتلك لغة صعبة ـــــــ فكيف يتم مدى تحديد السهولة أوالصعوبة؟
ماالمعيار المستخدم لتحديد هذا المدى؟ تكون اللغة سهلة أو صعبة بالنسبة لمن !
وما خصائص هذه اللغة التي توصف بالسهولة أو الصعوبة؟ في أي  مهارة تحديدأ تكمن هذه السهولة أو الصعوبه؟ في اي معيار تحديداً تكمن هذه السهولة أو الصعوبة؟ وفي أي بيئة أو أي مجتمع تستخدم؟ وماالدافع لتعلمها؟ وكيف تقوم؟
العديد من الأسئلة والقضايا التي ينبغي وضعها في  الإعتبار عند إطلاق مثل هذا الحكم.
ـ فإلى أي حد تبدوا اللغة العربية صعبة التعلم؟ يرى بعض متعلمي اللغة العربية غير الناطقين بها، أنها لغة صعبة جداً، بل معقدة يرجعون ذلك إلى طبيعتها ذاتها، فإذا أراد  الأجنبي التمكن من مهاراتها عليه الرجوع إلى تراثين ضخمين القديم والحديث. كما ينبغي عليه الرجوع إلى أصواتها وتراكيبها ونحوها وصرفها.
ـ لكن حقيقة الأمر عند تعلم أية لغة أجنبية لابد من الأخذ في الإعتبار أن اللغة المراد تعلمها لغة مثل  سائر لغات البشر، ولها خصائصها التي تتشابه فيها مع اللغات الأخرى، ولها أيضاً من الخصائص مايميزها، ويجعلها لغة اللسان العربي المبين
.ـ وبما لاشك فيه أن أوجه التشابه بين لغات البشر المتنوعة تساعد في عملية تعلم اللغات الأجنبية بشكل واضح.ويعتمد هذا التشابه على مجموعة من المنطلقات أجمع عليها اللغويين. تأثير المشكلات التربوية: [14]
 تبرز المشكلات التربوية في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ثلاث جوانب أساسية وهي:ـ
الخطط والمناهج والمقررات:ـ
إن علمية تقديم هذه المناهج لم تكن مدروسة من قبل متخصصين ولم يتم ترتيبها وتقديمها على أسس علمية سليمة من حيث الشيوع والتدرج والأهمية، إنما كان يتحكم فيه ذوق الأديب واِجتهاد المؤلف أو توفر النص، وهذا كله بسبب النقص في الدراسات والبحوث التطبيقية في اللغة العربية، إن المشكلة التي  تعاني منها برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الوقت الراهن هي بقاء هذه المناهج والمقررات والكتب من غير تعديل يواكب التغيرات التي نعيشها اليوم، لافي ميدان تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية وحسب بل في معظم ميادين الحياة، وبخاصة ميادين الاتصال والمعلومات ـ أ.د.ياسر همام ـ 2003 [15]
عدم الترابط بين المواد المقدمة لهؤلاء الدارسين وبخاصة تلك المواد التي لاترتبط ببعضها اِرتباطاً مباشراً.
أما العقبات التي تنبع من طبيعة المناهج فمردها إلى أن المناهج المعتمدة في تعليم العربية تركز على مهارة القراءة والكتابة والترجمة وقلما  تركز على مهارة القراءة والكتابة والترجمة وقلما تراعي الفروق اللغوية " الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية " الموجودة بين اللغة العربية واللغة القومية للمتعلم تشكل  عبئاً على المتعلم.
ثانياً: مناهج تعليم العربية للناشئة في البلاد الغربية:-
 إن أية مؤسسة تعليمية لاتستطيع أن تعزل نفسها عن المجتمع  الكبير الذي توجد فيه وإلا لفظها المجتمع؛ لهذا فإن إنشاء مدرسة اِسلامية تستقبل أبناء المسلمين في المجتمع الغربي ـ كالمجتمع الأمريكي مثلاً.
تبرز المشكلات التربوية في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ثلاث جوانب أساسية وهي:ـ
 الخطط والمناهج والمقررات:ـ
 إن علمية تقديم هذه المناهج لم تكن مدروسة من قبل متخصصين ولم يتم ترتيبها وتقديمها على أسس علمية سليمة من حيث الشيوع والتدرج والأهمية.
 أمر يختلف تماماً عن مدرسة تُنشأ في مجتمع عربي.إسلامي ؛ فالمحيط المجتمعي الكبير إنما هو رحم ثقافي، ويغذي المدرسة بالمفاهيم والقيم والتقاليد الحاكمة لعمليتي التعليم والتعلم
وعلى هذا فإن مدرسة إسلامية نتشأ في المجتمع الغربي تجعلنا نضع في الإعتبار في تصميمنا لمناهج هذه المدرسة ضرورة القيام بعمليتين متضادتين مطلوب التعايش معهما:-
الأولى: أن الأبناء يعيشون في ظل مجتمع ـ غير عربي وغير إسلامي ـ له قوانينه وثقافته وحضارته ولغته وفلسفته. مما يفرض على الأبناء تعرفها واستيعابها واحترامها.
ـ الثانية: أن الأبناء المسلمين لهم عقيدتهم التى تعرض عليهم اتجاهات وقيماً وسلوكيات وتصورات يؤمنون بها، قد يتعارض بعضها مع ماهو محيط بهم في المجتمع الغربي. والمطلوب من هؤلاء الأبناء، أن يتعلموا  من هذه العقيدة ماتتطلبه من واجبات وسلوكيات، فضلاً عن ضرورة التمكن من اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم.
" لقد اهتم العرب والمسلمون بالحفاظ على هويتهم الثقافية منذ أن وطئت أقدامهم أرض المهجر، وتمثل اِهتمامهم بالحفاظ على هويتهم في نقل عاداتهم وتقاليدهم وأساليب حياتهم إلى أوطانهم الجديدة، فأ قاموا مدارسهم الخاصة، وأسسوا المساجد والمراكز الثقافية، وظل قلقهم على مستقبل أبنائهم العقائدي والثقافي واللغوي يؤرقهم طوال الوقت، خوفاً من الذوبان في ثقافة الأرض الجديدة." [16]
 وكانت نتيجة هذا القلق ان أقام المسلمون الأمريكيون من ذوى الأصل الأفريقي مدارسهم الخاصة، فإشتهرت منها مدارس ـ مستر كلارا محمد ـ ذات الفروع المنتشرة في جميع أنحاء أمريكيا وظهرت المدارس الإسلامية التي بدأت باختيار مناهج إحدى البلدان العربية لتدريسها في مقرري اللغة العربية والتربية الإسلامية،
بينما تتبع مناهج الولايات التي تتواجد فيها في بقية المواد. واشتهرت من هذه المدارس على مستوى القارة الأمريكية مدرسة النور بولاية نيويورك،ومدرسة الأمل بمينابلس بولاية منيسوتا، ومدرسة الهدى، وأكاديمية واشنطن التى أنشئت عام 2000 بجهود خاصة.
وقد وصل عدد المدارس الإسلامية بالولايات المتحدة وحدها مايقرب من ـ 500ـ خمسمائة مدرسة. لقد تضامت أخيراً مجموعة من هذه المدارس فكونت مجلساً يهتم بتوحيد مناهجها وسياساتها التعليمية، يعرف بإسم مجلس المجتمع المسلم للمدارس الإسلامية ـ ــ MASCISـ.
ـMuslim American Society council for Islamic School ـ
 لقد اتفقت هذه المدارس رغم تباين مستوياتها ـ على هدف واحد وهو الإهتمام بتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية بغرض وصل الأجيال الجديدة بتراثهاالإسلامي، وتمكينها من قراءة النصوص العربية الإسلامية وفهمها.
 تستخدم هذه المدارس في تدريسها مواد متعددة، كما تعتمد على مهارات المعلمين في تطويع المواد التعليمية ذات الغرض العام لتحقيق أهدافها الخاصة.
فلقد قررت أخيراً أكاديمية واشنطن الإسلامية ـ على سبيل المثال ـ تدريس كتاب ـ العربية للحياة ـ تأليف الدكتور محمد صيني وزملائه للمستوى المتوسط من طلابها بدءاً من فصل الربيع للعام 2000، وتتمحور موضوعات هذه السلسلة كما هو معروف ـ حول مفاهيم تربوية اِسلامية تاريخية وفقهية ـ تقدم فيها المفردات في سياق اِسلامي مترابط، يهدف إلى تكوين حصيلة لغوية تساعد الدارس على قراءة النصوص وفهمها مباشرة.
ولكن هذه الصورة ليست دائماً في كل المدارس على هذا النحو الذي يبدو مشرقاً من بعض جوانبه.
فهذه المدارس في أمس الحاجة إلى معلمين مدربين قادرين على تصميم المواد الدراسية على أسس علمية تؤدي إلى بلوغ الكفاية اللغوية المطلوبة.
ولنتذكر أن هذا التحدي سيظل يلازم أمر تعليم العربية للناطقين بغيرها، لافي أوروبا وأمريكيا وحسب، بل في العالم العربي أيضاً، وذلك بسبب تقاعس معظم جامعات الوطن العربي، وكليات التربية بها عن تلبية هذه الحاجة الملحة لصنع منهاج يلائم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ثانياً: صعوبات تتعلق باللغة  الهدف:ـ
 تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على المشكلات اللغوية (الصوتية والنحوية والصرفية والدلالية) التي تواجه الدارس الناطق بغير العربية عند تعلمه للعربية،
 والتعرف على المشكلات  والتحديات التي تواجه المعلم القائم بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. ثم اِقتراح بعض الحلول.
المشكلات اللغوية في تعليم العربية للناطقين بغيرها:    
إن من أهم المشكلات التي تواجه الدارس الناطق بغير العربية عند تعلمه للغة العربية أنه يتأثر بلغته الأم وينقل بعض الجوانب اللغوية إلى اللغة العربية فمثلاً يحاول أن ينقل أصوات لغته الأم أو يحاول اِستخدام تراكيبه المعروفة في لغته كأن يجمع بعض الكلمات على أوزان لغته أو غير ذلك سنحاول التعرف على  ذلك سنحاول التعرف على المشكلات التي تواجه الدارس الناطق بغير العربية، ثم نحاول تفسيرها ووضع العلاج المناسب لها، فيمكننا أن نصف هذه المشكلات إلى قسمين هما:ـ
المشكلات اللغوية: ويندرج تحت هذه المشكلات مايتعلق في طبيعة اللغة من نظام صوتي وصرفي ونحوي و دلالي وكتابي.  [17]
وهذه المشكلات معظمها موجودة ومتوافرة لدى كل معلم، وسنركز في  هذه الدراسة على أهم المشكلات التى تواجه المتعلم ومحاولة اِيجاد طرق علاجها حتى يتسنى للمعلمين الوصول إلى الأهداف المنشود من تعليم اللغة.
من أهم المشاكل التي تواجه الدارس غير الناطق باللغة العربية عند تعلمه اللغة العربية، أنه يتاثر بلغته الأم وينقل بعض الجوانب اللغوية إلى اللغة العربية فمثلاً يحاول أن ينقل أصوات لغته الأم أو يحاول اِستخدام تراكيبه المعروفة في لغته.
من المشكلات أيضاً أداة التعريف والتنكير: اِهمال اِستخدام أداة التعريف، أو المبالغة في اِستخدامها فيضعون أداة التعريف في الموضعين.
التداخل النحوي وتركيب الكلمات داخل الجملة مثل: الفاعل أو الفعل +الفاعل وهكذا.
فهذا الترتيب يؤدى إلى الخطأ ويدخل فيه أداة النفي، كذلك موضوع تقديم المضاف إليه على المضاف.
 المشكلات الصوتية:ـ
اِعتمد علماء العرب الأوائل وعلماء التجويد على الملاحظة الذاتية والتجربة الشخصية في دراسة الأصوات، ولاتزال هذه الوسيلة من الوسائل المهمة في الدرس الصوتي الحديث، رغم التقدم العلمي والذي وضع في أيدي علماء الصوت وسائل جديدة تعتمد على الأجهزة الحديثة، إن أصوات اللغة العربية متنوعة لهذا يواجه المتعلم غير الناطق بالعربية صعوبة في تعلم أصوات العربية التي تنقسم إلى:ـ[18]
الأصوات الحلقية والحنجرية والطبقية والمطبقة.
فبعض هذه الأصوات لاتوجد في  كثير من اللغات، ولذلك معظم متعلمي اللغة العربية يواجهون صعوبة في تعلم هذه الحروف.
مجموع الأصوات الصائتة وهي:ـ
أ ـ الحركات القصيرة: الضمة، الفتحة، الكسرة
ب: الحركات الطويلة: الواو، الألف، الياء.
ج ـ من الملاحظ أن هذه الصعوبات التي تشكل عائقاً في تعلم أصوات  اللغة العربية قد تتفاوت من شخص لآخر وذلك تبعاً لعدد من العوامل اللغوية والشخصية والتعليمية..
وبناء على ذلك فإن هذه الأخطاء تختلف من شخص لآخر تبعاً لطبيعة اللغة الأم التي يتحدث بها المتعلم، فإذا كانت هناك أصوات  في اللغة الأم تشابه أصوات  اللغة الثانية.فإن المتعلم لن يواجه أية صعوبات في نطقها، فمثلاً المتحدث بالإنجليزية لن يواجه صعوبات في تعلم الأصوات التالية " الباء والتاء والثاء والجيم والدال والذال والراءوالسين والشين والزاي والكاف والميم والنون واللام. [19] لكن من الصعب جداً أن يتعلم بعض الأصوات  مثل الأصوات الحلقية " العين، الحاء، "لأن هذه الأصوات تخرج من مخارج لاتستعمل في لغته الأم كالأصوات المطبقة " الصاد والضاد والطاء والظاء "
هناك بعض المشكلات التي قد يواجهها الناطقون بالإنجليزية وذلك أثناء نطقهم الحركات الطويلة " الواو والألف والياء " بخاصة إذا ماوردت في كلمات مثل "مطار " فإنه سينطقها مطر، وهذه المشكلات لاتقتصر فقط على الناطقين باللغة الإنجليزية بل يقع فيها الناطقون باللغات الأوروبية بوجه عام، كما يقع فيها الناطقون بلغات أخرى في آسيا وأفريقيا. [20]
وذلك تبعاً لمدى التشابه في الأصوات ففي الألمانية صوت " الخاء " والفارسية صوت "القاف"
وتزداد المشكلات تعقيداً عندما يقوم المتعلم بإبدال بعضالأصوات وذلك تبعاً لإختلاف لغاتهم الأصلية وعاداتهم النطقية. فمثلاً الناطق بالإنجليزية يبدل صوت الضاد إلى "دال " فيقول بدلاً من ضرب "درب" والناطق بالتركية يبدل صوت الضاد إلى "زاي" فيقول بدلاً من رمضان "رمزان"
ـ فالإنسان عندما يتعلم منذ الصغر مخارج الأصوات ويمارسها من خلال تواصله مع المجتمع لن يواجه أية مشكلات في نطق الأصوات  ولكن متعلم اللغة الثانية من الكبار غالباً مايجد صعوبة في نطق أصوات معينة في اللغة الهدف ويأتي ذلك بسبب عدم وجود هذه الأصوات في لغته الأم، وقد تكون موجودة فيها لكنها تنطق نطقاً مختلفاً عمّ هو عليه في اللغة الثانية.
ـ يري أ.د.عزالدين مولود البوشيخي، أن المعالجة لمشكلة الأصوات، ليست من السهولة بمكان، للناطقين بغير العربية في مرحلة متأخرة من العمر، لأن الجهاز الصوتي تشكل، وأخذ قالباً مناسباً لأصوات اللغة الأم، أو أصوات الطفولة المكتسبة، مثل اللهجات، أو الللغة الثانية الشبيه بالغة الأم. [21]
كما ترى د.هداية، أن تعلم الأصوات في مرحلة متأخرة قد يكون صعباً لكنه ليس مستحيلاً مع التكرار والمعايشة فالمتعلم يمكن أن يتعود النطق الصحيح أو على الأقل القريب من الصحيح بدليل أننا نسمع ونقلد الأصوات حتى ننطق اللغات الأجنبية بطريقة قريبة من نطق أصحابها. [22]
أما رأي الباحثة فمسألة الإنتباه إلى المعنى في مرحلة الأصوات. فليس ضرورياً أن يعرف الأجنبي المعنى بقدر الصوت ؛ لأنه قد يتعلم أصواتاً، ليس لها معنى، فالمهم في هذه المرحلة التركيز على الأصوت، اي سماع أصوات، وتكوين أصوات، فالمعنى لدارس العربية الأجنبي، يكون اِكتسابه بشكل رئيس في مراحل لاحقة، أي أن الإنسان يستطيع أن يكيف جهازه الصوتي في مرحلة الطفولة، تبعاً للأصوات المنطوقة حوله، والتي يمارسها.
المشكلات النحوية:ـ
النحو هو العلم الذي يهتم بالعلاقة بين عناصر الجملة أي أنه ينظم العلاقة بين أجزاء التركيب ومكوناته، فالنحو إذاً شقيق الصرف ولايستغنى أحدهما عن الآخر.بل لايمكن فهم أحدهما دون الآخر. وبناء  على ذلك فإن المشكلات النحوية لاتختلف كثيراً عن المشكلات الصرفية التي يعاني منها متعلمو اللغة العربية للناطقين بغيرها، كما يرى نصر 2004، أن وسائل العلاج لهذه المشكلة متشابهة إلى حد كبير.[23]
أبرز المشكلات النحوية التي يواجهها معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها:ـ
1- اِختلاف بنية الجملة العربية عن بنية الجملة في كثير من اللغات ومن صورالإختلاف خلو الجملة العربية  من الأفعال المساعدة أو أفعال الكينونة.
2-  حرية الرتبة في عناصر الجملة العربية أي التقديم والتأخير مثل تقديم الخبر على المبتدأ والمفعول على الفاعل وأحياناً الفعل.
3- اِختلاف الرتبة والمواقع في العربية عما هي في لغات المتعلمين.
4- الإعراب أو العلامة الإعرابية، فالإعراب سمة من سمات اللغة العربية لاتعرف في أي لغة من لغات العالم.
4- نظام العدد يعد من أكثر الأنظمة تشعباً في اللغة العربية.
5- أنماط المطابقة، فالمطابقة سمة من سمات العربية وهي واجبة بين كثير من عناصر التراكيب.
6- التذكير والتأنيث وهي مشكلة عامة في كل لغات العالم.
7- التعريف والتنكير وهي من أصعب المشكلات في تعليم اللغات الأجنبية.
 بعض الجمل في العربية تكتب بطريقة لم يعهدها كثير من المتعلمين في لغاتهم الأم، حيث تكتب في شكل كلمة واحدة رغم كونها جملة تامة.
أبرز المشكلات التي يعاني منها الطالب الناطق بغير العربية عند تعلمها:ــ
1- كثرة القواعد المفروضة عند التطبيق.
2- المعلم مشغول بإنهاء المقرر الدراسي من دون التأكد على عامل التطبيق.
3- عدم ربط قواعد النحو بالقراءة والتعبير، ودروس اللغة الأخرى.
4- عدم الإستفادة من وسائل التقنية الحديثة كالمختبرات اللغوية والتسجيلات الصوتية.
5- هناك بعض الأسباب تعود للطالب نفسه كالفروق الفردية والظروف الإجتماعية والنفسية.
6- هذه الصعوبات في تعلم النحو والقواعد اللغوية لاينفي عنها أهميتها وأنها جزء أ ساسي ومهم من منهج اللغة العربية وتعلمها، فهو الركن الأساسي لتعلم اللغة وضبط اِستخدامها، إلى جانب أنهما يمثلان مظهراً من مظاهر أصالة اللغة، هذا إلى جانب مافي تدريس النحو والأدب من  متعة عقلية للدارس الأجنبي لأنهما مظهران غير عاديين من مظاهر اللغة العربية،
وينبغي عند تعليم اللغة والتركيز فيها على الجانب التطبيقي، وعليه أن يرى أي الطرق المناسبة تربوياً التي يمكن في ضوئها تنظيم مايختار وينتقى بشكل يقع من نفس المتعلم وعقله موقع القبول والتفاعل، أي أن القواعد التي ينبغي أن نعلمها هي عبارة عن مواد اِستخلصت من علم النحو لتستخدم كأسس لتدريس اللغة العربية، ولذلك يجب البعد عـــــــن المستويات المتخصصة والمعقدة والتفصيلية  من القواعد اللغوية.[24]
المشكلات الصرفية:ـ
الصرف هو دراسة بنية الكلمة وهو حلقة وسطى بين دراسة الأصوات التي تكون الصيغ الصرفية للكلمة ودراسة التراكيب التي  تنظم فيها هذه الصيغ.
 تتميز اللغة العربية بأنها تمتلك نظاماً صرفياً وتوصف بأنها لغة متصرفه اِشتقاقية، وهذه ميزة لاتتوفر في كثير من اللغات، مما يؤدى إلى صعوبات في تعلم  اللغة منها:
أ- كثرة أبواب  الصرف وتعدد موضوعاته وتشعب قضاياه ومسائله فلكل باب صرفي مجموعة من القواعد ولكل قاعدة تفريعات، ولكل تفريع عدد من الضوابط والأحكام.
ب - التداخل بين أبواب الصرف والنحو ذلك أمر طبيعي نتيجة العلاقة المتشابهة بين العلمين.
ج - عدم افراد في بعض القضايا الصرفية، اي عدم اِطراد القواعد الصرفية التي وضعها الصرفيون. بل إن ما شذا من القاعدة قد يكون أكثر مما وافقها.
د - الخلط بين السماع والقياس في بعض أبواب الصرف.
ه - هناك قضايا صرفية لم يعهدها متعملوها في لغاتهم الأم وبخاصة " الإشتقاق، الميزان الصرفي، الإفراد، التثنية، الجمع، والتفريق بين المصادر  والأفعال ".
ع - تأثير الصعوبات الصوتية التي يعاني منها بعض الطلبة في فهم بعض المسائل الصرفية وذلك لأن الأصوات هي مادة صرفية.
غ العلاقة بين المعنى والمبنى، فكثير من متعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، يعتمدون على الشكل فيما يقدم لهم من مفاهيم صرفية ويهملون الجانب المعنوي الذي يكون أكثر أهمية من الشكل.
م - معظم المواد والموضوعات الصرفية في كتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تقدم للمتعلمين من خلال طرائق التدريس التقليدية المتبعة في تدريس الناطقين بها. [25]
ـ المشكلات الدلالية:ـ
ـ اللغة العربية تحتوى على ثروة عظيمة من الكلمات التي تراكمت فيها منذ أقدم العصور ومعاني هذه الكلمات تعددت وتوسعت مع مرور الزمن وتعدد الأغراض.
هذا الكم الهائل من الكلمات وتعدد المعاني وصعوبة البحث عن معانيها في المعاجم يعد من الصعوبات التي يواجهها متعلمواللغة العربية من غير الناطقين بها. ومن أهم المشكلات المعجمية والدلالية التي يعاني منها متعلمواللغة العربية من غير الناطقين بها مايلي:ـ
 كثرة كلمات اللغة العربية ممايجعل من العسير على متعلميها السيطرة على كلماتها مهما أمضى الدارس من الوقت في تعلمها أو وصل إلى مستوى المعرفة بها.
 تعدد معاني الكلمات العربية وتنوع دلالالتها واِنتقال الكلمة من المعنى الحقيقي إلى المعنى المجازي
 صعوبة البحث في المعاجم: [26]
 تعدد معاني الكلمات يسبب صعوبة في فهم المعنى المقصود من النص المقروء وتظهر هذه المشكلة إذا تم اِختيار المواد اللغوية وتقديمها  للمتعلم على أسس غير علمية من حيث الشيوع والأهمية والتدرج وغيرها من المعايير التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار في إعداد المناهج.
ـ اِرتباط الكلمات العربية بالتصريف وخضوعها للقواعد التصريفية من حيث الشكل أوالبنية والميزان الصرفي والتوزيع يشكل صعوبة على المتعلم، فالكثير من المتعلمين الذين لــــم يتعودوا على هذا النوع في لغاتهم يعتقدون أن تعلم الكلمة في اللغة الهدف لايتعدى حفظها وفهم معناها ولهذا يلجأون إلى وضع الكلمات في قوائم وحفظ معانيها معزولة عن سياقها.ـ يواجه متعلمو اللغة العربية مشكلات في فهم بعض الكلمات واِستعمالاتها ويخطؤون في ذلك نتيجة تعميم القاعدة التي تعلموها في بنية الكلمة ودلالاتها ويكون الخطأ بسبب طريقة التدريس أو سوء تنظيم المنهج عندما تقدم الكلمات في قوائم مفصولة عن سياقاتها الطبيعية  أو بشكل قواعد جافة لاتراعى فيها الجوانب الإتصالية الوظيفية.
أو بسبب تأثير اللغة الأم في التعلم لدى الناطقين بلغات تكتب بالحروف اللاتينية أيضاً عدم التفريق بين الكلمات الأعجمية وأسماء الأعلام فقد يبحث طويلاً عن معنى كلمة تدل على شخص ففي بعض اللغات كالإنجليزية تميز الأعلام بحرف كبير. تصور متعلمى اللغة الأجنبية أن  جميع المعاني في اللغات واحدة وأن الإختلاف في الكلمات الدالة عليها ويعتقدون أن  للكلمة في اللغة الهدف مايقابلها في لغته الأم وهذا غير صحيح في كثير من الحالات مثال "عم وخال " كلمتان تقابلهما في الإنجليزية كلمة واحدة هي “Uncle”
 تصور المتعلم أن المعاني التي تدور في ذهنه يمكن اِستعمالها بالطريقة التي كان يستعملها في لغته الأم مع اِختلاف اللفظ فقط والسبب في هذه المشكلة الإعتماد على الترجمة من تأثير لغته الأم وصعوبة التعبير عن المعاني العربية بالكلمات والأساليب العربية.
 ولعلاج المشكلة الدلالية والمعجمية تقترح الدراسة الآتي: [27]
ـ اِختيار اللكمات اِختياراً علمياً دقيقاً وتقدم للمتعلمين تقديماً جيداً يراعى فيها الأساليب يراعى فيها الأساليب العملية التربوية فلابد أن تكون الكلمات شائعة الإستعمال وتقدم بشكل تدريجي من السهل إلى الصعب.
ـ تقدم الكلمات بنسب متفاوتة من خلال أنماط شائعة الإستعمال ومتدرجة من حيث الصعوبة والتعقيد بما يتناسب مع مستوى المتعلمين بحيث تكون فوق مستوى المتعلمين قليلاً فلاتكون سهلة جداً ولاصعبة جداً.
ـ يكون اِختيار الكلمات وترتيبها وتقديمها مبنياً على الدراسات اللغوية النفسية في اللغة العربية التي تبين التدرج الطبيعي  لاكتساب مورفيمات اللغة العربية وصيغها الصرفية ووظائفها النحوية.
ـ تقدم الكلمات الجديدة ذات المعاني غير المألوفة لدى المتعلمين من خلال أنماط مألوفة وتراكيب قصيرة وأساليب سهلة ليتمكن الطالب من معرفة معنى الكلمة الجديدة من غير حاجة للبحث عنها في المعجم.
 ينبغي أن تراعى حاجة المتعلمين إلى كلمات معينة في كل رحلة من مراحل التعلم حتى لو كانت هذه الكلمات معقدة " خاصة المصطلحات التي يحتاجها المتعلمون في مجال قراءة النصوص الشرعية أو الأدبية.
 يجب أن يكن محتوى النصوص معروفاً ومفهوماً لدى المتعلمين فلا يجمع النص بين صعوبة الكلمات وغرابة المعنى.
 يجب أن تصاحب المقررات بعض المواد القرائية من كتب وقصص يستفيد منها المتقدمون باللغة لتزداد ثروتهم اللغوية.
 تزويد الكتاب بالصورة التوضيحية اللآزمة بشرط أن تكون واضحة وضرورية وأن توضع في مكانها المناسب.
 تشجيع الطلاب على فهم الكلمة في سياقها الذي وردت فيه وعدم حفظها في قوائم معزولة عن سياقها لأنها تثري حصيلتهم اللغوية وتزودهم بالأمثلة والإستعمالات الحقيقية للكلمة
ثالثاً: صعوبات تتعلق بسوء طرق التدريس:ـ
 ترتبط طريقة التدريس بالمنهج والكتاب المقرر، فالكتاب المقرر هو المادة اللغوية  الوحيدة التي تمثل المنهج، وأن هذه المناهج بنيت على الطريقة السمعية الشفهية.
ـ يرى طعيمة أن المشكلة التي تعاني منها برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها هي صعوبة التخلص من هذه الطريقة رغم اِقتناع الكثير من القائمين على هذه البرنامج بوجوب تغييرها واِستبدالها بطرائق تحقق الهدف المرجو، وأن التخلص من هذه الطريقة صعب بل يبدو مستحيل مادامت محتويات مقررات تعليم العربية من مفردات وصيغ وتراكيب قــــــد اِختيرت ونظمت على أساس من هذه الطريقة. [28]
من طرق تدريس  اللغة العربية للناطقين بغيرها المقترحة:ـ
–الطريقة الإستنباطية:-
 تحتم على الطالب الإلمام بالنظام الصوتي والنحوي والصرفي والمعجمي كي يتمكن من ممارسة اللغة العربية وهو على وعي بنظامها.
ـ تعتمد هذه الطريقة على أمرين:ـ
أولهما: الإعتماد على صيغ منظمة وملائمة لتفكير المتعلم عند تقديم المفاهيم المعرفية، وتقديم المفاهيم بشكل متدرج في عموميتها وشمولها.
ثانيهما: ربط المادة التعليمية بحياة المتعلم، أي تقديمها من خلال ماهو مفيد عنده
رابعاً: مشكلة اِعداد المعلم:ـ
أهمية اِعداد  وتأهيل معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
 الكفايات اللآزمة لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ـ إعداد المعلم:ـ
مكانة المعلم في المنظومة التربوية وأهمية اِعداده:ـ
 تشكل التربية بمفهومها الشامل أهم معالم المجتمعات، ومن خلالها تبرز خصائص هذه المجتمعات وروحها، وإذا كانت المنظومة التربوية تقوم على عدد من العناصر تتبادل التأثير  فيما بينها فإن الباحثين يجمعون على وصف المعلم بأنه حجر الزاوية أو العمود الفقري في هذه المنظوم، فله الأولوية فيها، ويقال مهما بلغ المنهاج من دقة وصلاحية متناهية للمتعلم فلايمكن تنفيذه الإ من خلال معلم كفء. فالأهداف تتحقق على يدي المعلم وبوعيه واِدراكه ومسؤولياته تذلل الكثير من مشكلات اللغة العربية وصعوبتها. ويعتبر أحد الباحثين عن هذه الفكرة بقوله: [29]ومع أن هناك عوامل عديدة تؤثر في فاعلية العملية التعليمية ألا أن المعلم هو أهم هذه العوامل جميعاً، فهو الذي يمسك بيده زمام الأمور، بيده وهو  مفتاح الحل لعمل تربوي ناجح، يتغلب فيه على مايعترض طريقه من عقبات ومن صعوبات " ويعزز هذه الفكرة المكانة الكبيرة التي يشغلها المعلم المؤدب في الموروث العربي والإسلامي. " إن المعلم ركيزة الحاضر والمستقبل معاً، وإن بناء الحضارة وتحقيق التقدم في أي مجال يقوم أساساً على أكتاف المعلمين الذين يعملون من أجل تجهيز الكوادر البشرية التي تتحمل مسؤولية تقدم المجتمع نحو الأفضل " وذلك رسالة وهي " صناعة العقول لمستقبل الأمة" ولغرس القيم الوطنية والقومية والإنسانية في نفوس الجيل "  إن نجاح هذا الدور البارز للمعلم في العملية التربوية يعتمد بشكل رئيس على مدى كفاءة هذا المعلم، ولذا يجب أن يكون الإهتمام بإعداد المعلم اِعداداً جيداً " مدخلاً من المداخل الأساسية لإصلاح العملية التعليمية في أي مجتمع من المجتمعات، ونعمل على تطويره تربوياً وتزويده بالمهارات المهنية والعلمية والثقافية التي تمكنه من القيام بالتفاعل الناجح مع جانب المنظومة المطورة، وتحقيق أهدافها.
إن اِعداد معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، يواجه عدة مشكلات تتمثل في   طبيعية العلمية  التعليمية، الفنية، الإدارية والمادية. هذه المشكلات منها مايتعلق بالمناهج ومصادر المواد المقدمة.
ومنها مايرتبط بالأساتذة ومنها مايرتبط بالطلاب والمعلمين، ومجالات العمل والممارسة، يمكن اِيجازها في النقاط:ـ
إن ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لايزال مرتبطاً بعلم اللغة التطبيقي وبخاصة ميدان تعليم اللغات الأجنبية في الغرب، وهذا أمر طبيعي، ولايعد مشكلة بذاته، ويرى د. عزالدين"  أن المشكلة هي الإعتماد كلياً على ما يقدمه المتخصصون في تعليم اللغات الأجنبية في دول الغرب من نظريات بعضها يمكن تطبيقه على ميدان تعليم اللغة العربية، وبعضها لايمكن تطبيقه أو يتطلب بعض التعديلات." [30] إن غالبية الملتحقين ببرامج تأهيل معلمي اللغة العربية، الذين هم معلمواللغة العربية لغير الناطقين بها في المستقبل، آحادي اللغة أي أن غالبيتهم لايستطيعون قراءة مايكتب باللغات الأجنبية وبخاصة اللغة الإنجليزية، وهي لغة العلم، إنما يعتمدون على مايكتب باللغة العربية ترجمة أو تأليفاً.  إن مانقل إلى اللغة العربية من اللغات الأجنبية، حتى الآن، كتب ومقالات وآراء في اِعداد المناهج، وتأليف الكتب وطرائق التدريس وأساليب التقويم لادراسات علمية مفصلة والفرق بين النوعين واضح فما يكتب في الكتب وماينشر في المجلات من مقالات غالباً مايصعب نقده وتمحيضه، أما مايبنى من خلال البحوث العلمية من حيث جمع المادة العلمية وتحليلها يستطيع القارئ نقده وتمحيضه.
 يتفاوت الملتحقون ببرامج اِعداد معلمي اللغة العربية في خلفياتهم الثقافية وتخصصاتهم وأهدافهم، فهناك فجوة كبيرة بين النظرية والتطبيق في كثيرمن برامج اِعداد معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها، مما يقلل من الاستفادة ممايقدم في هذه البرامج من مواد وآراء لغوية ونفسية ومشكلات مهنية ووظيفية مثل عدم اِتاحة الفرصة للمتخصصين لممارسة مهنتهم وتطبيق ماتعلموه..
الكفايات اللآزمة لإعداد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها:ـ
الكفايات اللآزمة لمعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتصميم برنامج تدريبي ينمي بعض الكفايات اللآزمة لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومعرفة فعاليات البرنامج المقترح في ضوء بعض الكفايات اللآزمة له في المستوى اللغوي والمهني والثقافي.
 واقع معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها:ـ
 إن من أخطر المشكلات التي يعاني منها تعليم العربية لغير الناطقين بها، ندرة وجود المعلم الكفء القادر على تكيف الأهداف، والمواد التعليمية، وطريقة التدريس مع نوعيات الدارسين وحاجاتهم وحاجات البيئة التي يعيشون فيها. [31]



ـ السؤال الذي يدور ماهو الموقف الآن في برانامج اِعداد المعلمين للناطقين بلغات أخرى.
ـ ماواقع هذه البرنامج الآن.؟ وماالمشكلات التي تعاني منها؟ وماأوجه التطور التي تحتاجها؟
ـ من خلال هذا البحث نحاول اِجابة هذه الأسئلة.
ـ لتقويم برنامج اِعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها حددت عدداً من المعايير موزعة على ثلاثة محاور أساسية:ـ [32]
ـ معيار الإعداد اللغوي.
ـ معيار الإعداد المهني.
لاشك في أنه لايمكن تطبيق أي منهج تربوي _ مهما كان اِعداده ـ بدون معلم معد بطريقة علمية ـ أي تتوافر لديه مجموعة من الكفايات والمهارات التي تساعده.
ـ وقد أكد التربويون على أن المعلم الجيد يجب اِعداده وتدريبه بحيث يكتسب ثلاث مجموعات من المهارات، مهارات شخصية واِجتماعية ومهارات علمية بالإضافة ألى المهارات المهنية، ـ وقد وصفت مؤهلات المعلم الجيد ومقوماته فيمن تتوفر في شخصه أبعاد ثلاثة:ـ
 المعرفة التامة بمواد التخصص، وبسيطرته على مختلف فنونها ومهارتها " البعد التخصصي"ـ معرفتة بطبيعة المتعلمين، وخصائصهم النفسية والعلمية والتقنية، واِرشادهم إليها ومصادر المعرفة المناسبة لهم " البعد المهني "  في حين أن كثير من المعلمين لغير الناطقين بالعربية يعرفون عنها أكثر من قدرتهم على ممارستها، ويحومون حولها ولايردون حوضها.
طبيعة المعرفة والكفايات اللغوية اللآزمة لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
 الخصائص الشخصية:ـ
ـ شخصية دافعية." المدرس الفعال ذو شخصية دافعية، يبدو أنه يستمتع بعمله،  يمكن  الوثوق به، وهذا المعلم يتميز بالخصائص التالية:ـ
ـ الحماس لمادته الدراسية كما يظهر نشاطه وقوته في جميع أدائه.
ـ من الأنماط السلوكيه لهذا المعلم:ـ
ـ يبدو واثقاً من نفسه.
ـ مبتكر ومتنوع في طرقه التعليمية.
ب: الدفء وروح الفكاهة:
ـ هما عاملان مهمان لتوفير بيئة مساندة.
ج ـ الموثوقية:ـ
ـ يقصد بها ثقة التلاميذ بالمعلم.
دـ التوجه نحو النجاح
ـ معيار الإعداد الثقافي
ـ من خلال الملاحظات التي أخذت على المعاهد التي تقوم بإعداد برامج تدريب معلمي اللغة العربي للناطقين بغيرها في معهد الخرطوم الدولي ومعهد جامعة الملك سعود ومعهد جامعة أم القرى وبرامج الجامعات الأمريكية بالقاهرة وبرامج جامعة مينسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. فكانت الملاحظات على الجانب اللغوي أن هناك مبالغة في دراسة التفاصيل اللغوية والجوانب الأكاديمية التخصصية مع عدم الإهتمام الواجب بمهارات اللغة الرئيسة. [33]
ومن نتائج ذلك البحث أيضاً اِختلاف البرنامج في التركيز على التفاصيل اللغوية وفي توزيعها داخل البرامج،فالجامعة الأمريكية مثلاً كانت تدرس طلابها مادة واحدة في قواعد اللغة العربية، أما جامعة منيسوتا فكل مواد الدراسة عن تعليم اللغة الثانية، مناهجها وطرائقها وتدريسها واِختباراتها...الخ لايوجد في المقررات شىء عن قواعد اللغة العربية.
.من النتائج التي لوحظت أيضاً عدم التوازن بين جوانب الإعداد الثلاثة. فغالباً ما تجد طغيان الجانبين اللغوي والمهني على الجانب الثقافي: ماعدا في حالة معهد الخرطوم الدولي،ربما كانت هذه النتيجة من مخرجات عدم وضوح الأهداف الخاصة بمعظم البرنامج، وعدم وضوح الأهداف كان ثمرة من ثمار عدم وجود فلسفة أو تصور عربي اِسلامي للكون والإنسان والحياة تستثنى على أساسه هذه البرنامج، لذلك جاء الإعداد  في البعد  الثقافي ضعيفاً في تلك البرنامج.في الوقت الذي ينادي التطور العلمي بضرورة أن نعلم العربية لغير الناطقين بها من خلال الثقافة والحضارة التي تعبر عنها هذه اللغة،وقد أكدت الدراسات الميدانية بأن الدارس الذي لايحترم  ثقافة اللغة التي يتعلمها وحضارتها لن يستطيع أن يتقدم في تعلم هذه اللغة مهما بذل من جهود، كما أن معظم الدارسين الذين أجادوا العربية هم أولئك الذين أحبو الثقافة والحضارة الإسلامية، فتعاطفوا مع اللغة التي حملت تلك الحضارة.
من الحلول المطروحة تصميم المناهج والبرنامج بحيث نعلم العربية للناطقين بغيرها من خلال الثقافة العربية الإسلامية، ومن خلال النصوص التي تدعم القيم العربية الإسلامية.
1- الإهتمام الكافي بنتائج  البحوث التي تجرى في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها.
2- توافر قدر مناسب من الثقافة العامة، تعينه على فهم العالم الذي يعيش فيه تلاميذه " البعد الثقافي "[34]
د ـ السلوك المهني:ـ
ـ من أهم الخصائص المميزة له يؤسس عمله على النظريات العلمية حيث  يقدم الأشياء المادية الملموسة.فهو متوجه نحو الهدف مكتيف ومرن وكثير الإطلاع.
ه ـ من السمات الأخرى التي يجب توفرها في معلم الناطقين بغيرها:ـ [35]
ـ الإستقامة والأمانة والتلقائية والإحساس بالآخرين والثقة بالنفس والتقبل الذاتي،
ـ ومما لاشك فيه أن معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها ينبغي أن يتمتع ببعض المهارات والمقدرات كشخص متقن له رؤية وفكر متجدد وثقافة وملماً باستخدام الحاسب الآلي والإنترنت التي أصبحت ضرورة في عصر التدفق المعرفي، والإستفادة من الحاسب الآلي لدعم العملية التعليمية.
ـ ينبغي تدريب معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها على اِستخدام  نظم المعلومات في مجالات   كثيرة منها:ـ
ـ تعليم اللغة العربية كلغة حوار وتواصل، وذلك للوصول إلى التراث العربي على أسس أكثر علمية وموضوعية.
ـ إذ كان المعلم يمثل" أمة في واحد " حسب التعبير التربوي البليغ والمحكم، نظراً لما يطلع به من أدوار ووظائف متعددة ومتنوعة في بناء الأمة،فإن نوعيه هذا المعلم هي " المفتاح " الذي يضمن للتعليم بلوغ أهدافه ومقاصده " تأسيساً على مقولة " روي سينغ " التي تؤكد أنه " لايمكن لأي نظام تعليمي أن يرتقي أعلى من مستوى معلمين فيه ".
ـ وهذا دعا بعض الباحثين إلى القول:" إن مستقبل التربية في الوطن العربي رهن الإرتقاء بمستوى المعلم والنهوض بمهنة التعليم.
خامساً: أهمية بيئة  متعلم العربية:ـ
ـ تتضمن بيئة التعلم – المعنى الواسع – الآراء والاتجاهات في الأسرة والمجتمع العـــــام. وتتحدد بيئة التعلم – بالمعنى الضيق. من خلال الإتجاهات والموافق التى تحدث داخـــل المدرسة؛ حيث تحدث عملية التعلم ــ ـ يرى تشومسكي أن الطفل يتمتع بإستعدادات معينة فطرية، تمكنه من اِكتساب اللغة. ويرى تشومسكي أن هذه الفطرة التي يتحلى بها الطفل تحتاج إلى البيئة المناسبة لها التي لها دور عظيم في ترسيخ اللُّغة لديه، فإنها تقدم الأنماط اللغوية، وتحفزها ولذا لابد من اِصطناع بيئة لغوية سليمة في مدارس المجتمعات التي فسد فيها اللسان العربي.
ـ البيئة هي محددة  للفوارق التي تلاحظها في الإستعمالات المختلفة للغة.
ومن الطبيعي ينمو  الطفل في بيئته  الصغرى تحت اِشراف غيره من الكبار و الوالدين والأقارب – والمعلمين، وتتمثل البيئة الكبرى في مجتمعه،ويتمثل عالمه الصغير في مدرسته. ومن المعروف أن المتعلم الأجنبي  لديه اِستعداد كامل لاكتساب اللُّغة المتمثلة في هذه البيئات. باختلاف البيئات ثراء وفقراً في اللغة والثقافة  تختلف لغات المتعلمين، ويختلف مدى اِكتسابهم لها.فالمتعلم  الأجنبي الذي يتعلم اللغة العربية في بيئة عربية ؛ يسهل عليه عملية التعلم التي تحدث داخل عالمه الصغير ـ المدرسة ـ حيث تعمل البيئة اللغوية على زيادة خبراته اللغوية الجديدة، وتجعله يطبق مايتعلمه داخل الفصل في حــــياته العـملــية واليومـية والأمر الذي يؤكد أن البيئة الخارجية يمكنها أن تقدم نموذجاً كاملاً للغة المراد تعلمها.فيؤثر متعلم العربية في  بيئة التعلم سلباً أو ايجابا
سادساً:أهمية تكنولوجيا التعليم:-
يظن البعض أن أهمية تكنولوجيا التعليم تتمثل في أهمية الوسائل التعليمية:- [36]
حيث أن الوسائل التعليمية جزء من تكنولوجيا التعليم، وبالتالي فان أهمية  تكنولوجيا التعلييم أعم وأشمل من الوسائل التعليمية
تشمل تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية – الإدراك الحسي – حيث تقوم الرسوم التوضحيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للطالب،وتساعد الطالب على فهم الأشياء وتمييزها.
تكسب تكنولوجيا التعليم الطالب مهارات معينة كالنطق الصحيح،وتقوم بتدريب الطالب على التفكير المنظم وحل المشكلات التي يواجهها نبالإضافة الى تنويع الخبرات – نمو الثروة اللغوية – بناء مفاهيم سليمة وتنمية القدرة على  التذوق وكذلك تنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ ن فتقوى اتجاهاتهم الايجابية نحوه.
دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة:-
الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات، يمكن مواجهته عن طريق:-
استحداث تعرفات وتصنيفات جديدة للمعرفة – الاستعانة بالتلفزيون والفيديو-
والدوائر التلفزيونية – البحث العلمي.
الانفجار السكاني وماترتب عليه من زيادة عدد التلاميذ يمكن مواجهته:-
الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التفلزيونية المغلقة – تغيير دور المعلم في التعليم، تحقيق التفاعل داخل الموقف.التعليمي من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم.
الارتفاع بنوعية المعلم في العملية التعليمية ككونه موجه ومرشد للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة، وهو المصمم للمنظومة التدريسيية داخل الصف الدراسي.
دور تكنولوجيا التعليم في معالجة مشكلات التعليم:- [37]
انخفاض الكفاءة في العملية التربوية نتيجة ازدحام الفصول بالتلاميذ والأخذ بنظام الفترات الدراسية:-
يمكن معالجة ذلك من خلال استخدام الوسائل المبرمجة من خلال استخدام الوسائل المبرمجة لإثارة دوافع وميول التلاميذ. وقد ساعد في بعض المشكلات التعليمية الآتية
نقص أعضاء التدريس:-
 بعض  الحلول لهذه المشاكل:-
عن طريق التلفزيون التعليمي واستخدام الدوائر التلفزيونية.
أسس اختيار الوسائل التعليمية:ـ
مناسبة الوسيلة للهدف التعليمي
ملاءمة الوسيلة لخصائص المتعلمين
مناسبتها لخبرات التلاميذ السابقة وقدراتهم العقلية والمعرفية.
صدق المعلومات:-
ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسيلة صادقة ومطابقة للواقع، وأن تكون  صورة كاملة للموضوع.
مناسبتها للمحتوى:-
تسهم عملية تحديد ووصف محتوي الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملائمةلذلك المحتوى.
اقتصادية:
يجب أن تكون غير مكلفة، والعائد التربوي منهامناسب لتكلفتهاوامكانية استخدامها مرات عديدة يجب أن تتميز الوسيلة باستخدامها أكثر من مرات متعددة،بالاضافة الى المتانة في الصنع ومراعاة السمة الفنية.


أهمية انتاج وسائل تعليمية من خامات البيئة:- [38]
تنمي لدى التلاميذ المهارة الفنية واليدوية – تزيد من قدرة التلميذ على التفكير –قليلة التكلفة – ربط بيئة التلميذ بمحتوى التعلم –بيان أهمية البيئة كمصدر للوسيلة التعليمية.
التخطيط لإعداد وانتاج وسائل تعليمية:-
ينبغي أن يأخذ المعلم في اعتباره مجموعة من الخطوات يتبعها عند انتاج وسيلة تعليمية من خامات البيئة:ـ
تحليل محتوى المقرر- حصر الوسائل التعليمية في المدرسة –تعرف الخامات والمستهلكات
 كيفية استخدام الأدوات لإنتاج الوسيلة – عمل تصميمات للوسيلة والخطو في ضوئها-عرض التصميمات على متخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم –توفير مكان مجهز لعملية الانتاج- تنفيذ الوسيلة –تجريب الوسيلة قبل الاستخدام
دور المعلم في انتاج الوسيلة التعليمية:- [39]
اجراء دراسة تحليلية متأنية للمنهج الذي يقوم بتدريسه
تحديد الأهداف التي من أجلها سيتم انتاج وسيلة ما
دراسة متأنية متكاملة عن خصائص التلاميذ
ادراك المعلم في بداية الأمر أن عملية إعدادالوسائل تتطلب في البداية عملية التصميم تعرف الامكانات والخامات المتاحة في بيئة التلميذ
الاستعانة بآراء الخبراء في المناهج وتكنولوجيا التعليم عند انتاج الوسيلة.
الأسس النفسية والتربوية لإعداد الوسيلة التعليمية
تحديد الأهداف التربوية – مراعاة ارتباط الوسيلة بالمنهج- مراعاة خصائص المتعلم تجريب الوسيلة – توفير المناخ المناسب لاستخدام الوسيلة – عدم ازدحام الدرس بالوسائل – تقويم الوسيلة – استمرارية الوسيلة.
الأسباب والدوافع التي تدعو لاستخدام الوسيلة:-
1ـ زيادة أعداد التلاميذ في المراحل التعليمية.
2ـ زيادة تكلفة التلميذ في المراحل المختلفة.
3ـ اِرتفاع  معدلات القبول وبخاصة في المراحل الابتدائية
4ـ لمعلم لايزال المصدر الرئيسي للمعرفة.
التخطيط لإعداد وانتاج وسائل تعليمية:-
ينبغي أن يأخذ المعلم في اعتباره مجموعة من الخطوات يتبعها عند انتاج وسيلة تعليمية من خامات البيئة:ـ
فوائد الوسائل التعليمية:- [40]
توفير أساس مادي محسوس للمعرفة التجريدية
اثارة الاهتمام وجذب الانتباه كاستغلال مؤثرات الكمبيوتر.
حث التلاميذ على النشاط والإيجابية
تقديم خبرات مباشرة وغير مباشرة  بها يصبح التعليم اقوى أثراً وأكثر  عمقاً.
تعاون التلاميذ على التفكير المنظم
توفير خبرات يصعب الحصول عليها في الواقع
علاج الفروق الفردية بين التلاميذ
علاج كثير من صعوبات التعلم
تتأكد أهمية تكنولوجيا التعليم على مستويين رئيسيين يسمحان للمهتمين بالتربية من عملية التطوير وهما:-
الإهتمام بالتكنولوجيا على مستوى تخطيط وتطوير المناهج الدراسية.
الإنتقال بالتكنولوجيا من فن التصميم الى الاستراتيجية في التعليم والتعلم
ومن هنا كانت عملية التطوير التي تستدعى بالضرورة الأخذ بتكاملية الأمور التي تنادي باتباع اسلوب النظم أو مدخل النظم  في تطوير مناهج التعليم  “ System Approach”
حل المشكلات غير اللغوية:ـ
1ـ اِعداد مدرسين متخصصين يتمتعون بمهارات خاصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها.
2ـ اِنشاء معاهد خاصة لهذه الغاية مزودة بالوسائل التكنلوجية اللازمة السمعية والبصرية.
3ـ اِعداد مناهج خاصة بتعليم العربية مبنية على دراسات وتجارب من واقع تعليم العربية لامن واقع تعليم اللغات الأخرى وهذا بالطبع لايلغي الإستفادة من تجارب الآخرين ودراساتهم على أن تكون تلك المناهج مشوقة وتعتمد الألفاظ الفصحى الأكثر اِستعمالاً بين الناس.
4ـ الإستفادة من منهج علم التجويد في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.
5ـ اِطلاع معلمي اللغة العربية على كيقية الإستفادة من مصادر البيئة المحلية وتدريبهم على مهارات الإتصال.
6ـ اِجراء المزيد من الدراسات على مستوى التعليم الأساسي والثانوى في مجال تكنولوجيا التعليم ـ اِعداد البرنامج التعليمية من أجل رفد المعلم بالخبرات والمؤهلات التي تساعد على تعليم اللغة العربية كلغة ثانية.
7ـ اِستخدام الطرائق الحديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومايتطلب ذلك من اِستعمال للوسائل التعليمية المناسبة.
8ـ الإستفادة من علم اللغة الحديث بفروعه المختلفة " الصوتيات، النحو، الدلالة، الصرف


9-  من خلال البحث أقترح علاج المشكلات الصوتية كالآتي: اِستخدام المنهج التقابلي في عملية توضيح الفرق بين أنظمة اللغة الصوتية للغة الأم والأنظمة الصوتية للغة الثانية.
10- التدرج في تقديم الأصوات من السهل إلى الصعب وتطبيقها لهذا المبدأ لابد من تعليم الأصوات الصامتة، ثم وضعها في كلمات سهلة النطق ذات معان محسوسة، ثم تعليم الأصوات المطبقة  ثانياً.
11-  ينتقل إلى تعليم الأصوات الحلقية.
 12- ثم تقدم الأصوات الصائته ويوضح الفرق بين الفرق بين الحركات الطويلة والقصيرة.
13- يجب أن تكون الكلمات المعطاه شائعة المعنى والإستخدام.
14- الإهتمام بالفروق الوظيفية الفونيمية التي تؤدى إلى تغيير في معنى الكلمة، وعدم التركيز على الفروق الصوتية الألوفونية لأنها لاتؤدي إلى تغيير المعنى.
 15- اِغفال المتعلمين الجوانب الثقافية والدلالات الثانوية لبعض الكلمات فلا يدرك بعضهم أن المعنى المعجمي لايكفي  لبيان معنى الكلمة مالم تشرح في السياق الذي وردت فيه.
 16- تذليل صعوبة البحث في المعاجم العربية عن معنى الكلمة التي يصعب على المتعلم فهمها لأن ذلك يستلزم أن يحدد مادة الكلمة وجذرها وهذا الأمر صعب وخاصة في  المراحل الأولى من التعلم ويكون ذلك باستخدام المعجم الخاص بالناطقين بغيرها.
 17- ونخلص إلى أن اللغة العربية لغة اِشتقاقية وينبغي الإستفادة من هذه الخاصية في تعليمها فمن شأن ذلك أن يسهل على المتعلم عملية التلقي وأن يقدم له اِغراء يشجعه على التحدث بها كما أن في العربية اِغراءات أخرى  كثيرة يمكن أن تكون ذات نفع عظيم إذا أحسن  اِستثمارها وهي لاتتعلق بالجملة أو الكلمة فحسب بل تتعلق بالحروف أحياناً. والعربية الفصحى ذات مستويات مختلفة الأول منها يقترب من لغة الحديث اليومي والأخير هو لغة الأدب الرفيعة ولذلك ينبغي أن تراعي مناهج التعليم مستويات الطلاب بالقياس إلى مستويات اللغة من جهة وعلى الغايات التي يتعلمون هذه اللغة من أجلها من جهة أخرى.












  
    الفصل الرابع






الإطار العملي
مشروع الفصل الإفتراضي
فكرة المشروع:ـ
ـ الإستفادة من خدمة عالم تكنولجيا المعلومات ؛ لخلق بيئة  تربوية نموذجية، لتفعيل المشاريع التعلمية  الر قمية.
ـ يتلخص المشروع  حول  كيفية تطبيق مشروع التعليم الإلكتروني في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ـ الهدف من المشروع:ـ
ـ  نشر ثقافة التعليم الإلكتروني وزيادة نسبة التحصيل الدراسي بتوفير بيئة تعليمية الكترونية تفاعلية ذات نوعية عالية من الكفاءات.
الأهداف الخاصة:ـ
ـ توفير بيئة الكترونية ذات كفاءة عالية.
ـ معالجة النصوص والأنشطة والمعلومات الكترونياً
ـ زيادة أطر التواصل بين أطراف العلمية التعليمية..
ـ تجربة المشروع:
ـ بدأت تجربة المشروع عام 2010م بحوسبة المناهج الخاصة باللغة العربية للناطقين بغيرها.
 استخدام الفيديو بغرض اِيصال المادة التعليمية عبر الأقرص المدمجة.
 اِستخدام الإنترنت في تقديم الأنشطة الصفية.
 ربط الصف بالشبكة الداخلية للمدرسة.
 اِرسال الأنشطة التربوية والواجبات عبر الإيميل للطلاب واِجاعها للتصحيح.
أنموذج المشروع:ـ
الفصل الإفتراضي:ـ
هو بنية تعليمية محمكة غنية. تتسم بالمشاركة والتفاعل، وتمكن كل من المعلم وطلابه من اِعداد وتنفيذ محتوى تفاعلى بسلاسة ومهارة.
ـ تهيئة بيئة الكترونية ذات جودة عالية وتطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات بالفصل
ـ ربط الفصل الدراسي بالشبكة الخارجية مثال (فصول افتراضية في مدارس أخرى، وزارة التربية والتعليم)
ـ ربط الفصل بشبكة الإنترنت اللاسكية.
ـ بيانات الأجهزة الخاصة بالفصل الإفتراضي:ـ
ـ توفير السبورة التفاعلية.
ـ جهاز العرض (البروجكتر)
ـ معامل المواد المحوسبة (الأقراص التعليمية المدمجة)
ـ توفير حاسب محمول للمعلم.
ـ توفير ستة حواسيب  داخل الصف.
ـ توفيرطابعة
  الخدمات التعليمية التي يوفرها المشروع:ـ
1-  تعزز الإتصال والتعاون بين المتعلمين  والمعلمين.
2- فعلى سبيل المثال: يستطيع المتعلم توجيه أسئلة خاصة للمعلم من خلال عملية الإتصال الإلكتروني  بالبريد الكتروني الخاص بالمشروع والمفعل طوال اليوم.
3- تشمل الخدمات الإلكترونية مكتبة الكترونية ولوحة اِعلانات.
4- توفير حلقات اتصالية بين المتعلمين داخل الصف وصفوف اخرى خارجية.
5- توفر نظام اِدارة التعليم. الذي يعتبر أهم نظام في  نموذج هذا المشروع، حيث يعمل على متابعة أداء الطالب في الواجبات والاختبارات وكذلك رصد درجات الطلاب
ـMOODLE_
ـ اِستخدام النظام الذكي الذي يتفاعل مع المتعلم ويوجهه إلى الأهداف والأنشطة اللازم تغطيتها من قبل التلاميذ قبل الإنتقال إلى مواضيع متقدمة.
ـ تطور مهارات ومتابعة المعلومات الحديثة المرتبطة بمهنته. [41]
نماذج الأنشطة الصفية المقدمة:ـ
أ- القيام بحل تمارين المادة  التعليمية الكترونياً. 
ب - زيارة مواقع مختلفة لجمع معلومات تساعد على حل مشكلة تواجه الطالب.ومحاولة طرح الحلول.
ج - الإستفادة من مصادر الإنترنت في طرح قضايا مختلفة متعلقة بالدرس.
د- تبادل الرسائل الإلكترنية بين المعلم وتلاميذه وبين الطلاب فيما بينهم لتبادل المعلومات والخبرات العلمية.
ه- القيام بعرض الدرس الكترونياً، ثم اِسترجاعه من قبل الطالب  متى مادعت الحاجة لذلك.
و- اِستخدام الإنترنت للبحوث العلمية والبحث في مصادر مختلفة.
ضوابط معايير الجودة
ـ تصميم منظومة كاملة.
ـ اعتماد المعايير الأكاديمية ومراجعتها.
ـ تطوير ودعم النظام الخاص بالطلاب.
ترمز لمصمم التدريبي
ـ تقييم الطلاب الكترونياً.
ـ اِنشاء الإختبارات الكترونية.
ـ التغذية الراجعة
ـ نظام اِدارة التعليم الإلكتروني:ـ
_LMS_LEARNING MANAGE MENT SYSTEM _
المصطلحات:ـ
SUBJECT MATTER EXPORT      _SMS_
ـ ترمز لخبير المادة
ID_INSTRUCTIONAL DESIGNER_
_GD_GRAPHIC DESIGNER_
ـ_ ترمز للمصمم الرسومي
_ LD_LEARINING OBJECT_
ترمز للكائن التعليمي.
 كفاية اِعداد المقررات الكترونياً.
ـ كفاية التخطيط الجيد.
ـ كفاية التصميم والتطوير.
ـ كفاية التقويم
ـ كفاية اِدارة المقرر على الشبكة.
ـ خطوات تحويل المحتوى إلى محتوى الكتروني:ـ
ـ يحول المنهج او المحتوى التعليمي من أوراق إلى مستند نصي.
ـ يصمم المحتوى بتجزئته إلى أجزاء صغيرة كل جزء يحقق هدفاً يمكن قياسه.
ـ تنظيم الملف وتسميته  لإستدعائه عند الحاجة.
 ـ الخطوات الإسترتيجية:ـ
1ـ توفير المحتوى الإلكتروني.
ـ توظيف محتويات الإلكترونية (قطع تعليمية _ فيديوهات صوتيه _ صور _ ملفات بامتداد مختلف).
ـ أدوات وأنشطة السبورة التفاعلية
3ـ المحتوى الرقمي.
ـ بناء المحتوى الإلكتروني.
ـ اِنتاج الأنشطة الصفية التفاعلية
ـ توظيف أدوات  مركز المصادر
4_ أساليب توظيف التقنية في العملية التعليمية.
ـ التأسيس والتدريب لرفع كفاءة  معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها1
ـ مراحل تطبيق المشروع:ـ
1ـ التجهيزات الفنية:ـ
ـ ربط لفصل بالشبكة الداخلية.
ـتطبيق  مشروع الصف التفاعلي.
ـتحديد الصف الذي سيطبق عليه نظام التعليم الإلكتروني.
2ـ التدريب والتهيئة:ـ
3ـ اِنتاج المادة واِمكانية توظيفها داخل الصف.
(محتويات الكترونية تخدم المنهج الدراسي _ أشرطة فيديو.
4ـ التنفيذ والتفعيل:ـ
ـ توظيف التقنية في العملية التعليمية، تنشيط الفصول الإفتراضية،
5ـ خلق بيئة الكترونية
ـ مسجلات _ مكبرات صوت _ حواسيب
  حصر الإحتياجات:
ـ احتياجات المواد الدراسية.
ـ الإحتياجات التقنية.ـ
7ــ المتابعة والتقييم:ـ
ـ متابعة وتقييم المشروع مرحلياً.
ـ عمل دراسة ميدانية لتصميم المشروع.
ـالنتائج المتوقعة:
ـ تأكيد أهمية توظيف التقنية والتعليم الإلكتروني.
ـ  أثر الأنشطة والمحتويات التفاعلية في رفع مستوى تعليم الناطقين بغير العربية
ـ تقييم البيئة اللغوية المتاحة وأهميتها للصف الإفتراضي
ـ تطوير العمل التعاوني وتبادل الخبرات اليومية  بين المدارس المختلفة داخل الدولة وخارجها.
تطبيق مشروع الفصل الإفتراضي الإلكتروني.
ـ النظام المطبق:ـ
ـ  MOODLE
_ MICROSOFT LEARNING
_ POWER POINT
 خطوات تنفيذ المشروع:ـ
 المهارات المطلوبة:ـ
تطوير المناهج والمقررات الدراسية.
تصميم أنظمة وبرامج التعليم التفاعلي.
تصميم وبرمجة أنظمة الإدارة للمقررات الإلكترونية.
الأنشطة الخاصة بجودة المشروع: ـ
اِنتاج المقررات الإلكترونية وتقييمها.
توضيح الإرشادات العامة لإستخدام المقررات الإلكترونية.
زيادة الفائدة والإرتقاء بمستوى التعليم.
تدريب الطلاب على اِستخدام المقررات الإلكترونية.
أهم الإنجازات المتوقعة من المشروع:ـ
وضع معايير لحوسبة مناهج الناطقين بغيرها وتطبيقها على المقررات ثم اِنتاجها.
اِنشاء مركز قومي للتعليم الإلكتروني للغة العربية للناطقين بغيرها بالمجلس الدولى للغة العربية.
الفئات المستهدفة من المشروع:ـ
أعضاء هيئة التدريس.
الطلاب.
أولياء الأمور.
الإدارة.
مراحل تصميم المحتوى:ـ
التحليل ـ ويقصد به تحليل اِحتياجات المتعلمين والتعرف على اِهتماماتهم.
التصميم ـ لتحديد تسلسل تقديم لمادة التعليمية.
التطوير ـ بناء محتوى المادة التعليمية
التنفيذ ـ اِجراء عملية التعلم ومراقبتها.
التقييم ـ تقييم عملية التعلم.
تصميم نظام لإدارة المشروع الكترونياً:ـ
يصمم نظام لإدارة البرامج التعليمية من خلال برامج
  وهو برامج يقوم بتنظيم ومنح رخص دخول للخدمات الإلكترونية للطلاب والمعلمين لتتم من خلاله العملية التعليمية. [42]
_ MOODLE_
الأنشطة الخاصة بجودة تنفيذ المشروع:ـ
اِنتاج الخطة الزمنية المحددة لتنفيذ المشروع ,
اِنتاج المقررات الكترونياً وتقييمها.
توضيح الإرشادات العامة لإستخدام المقررات الإلكترونية.
تدريب الطلاب على اِستخدام المنهج الكترونياً.
حجم البيانات التي تم تنفيذها:ـ
تمت حوسبة المقررات الخاصة باللغة العربية للناطقين بغيرها للمستويين الأول والثاني
ربط هذه المناهج المبرمجة بالشبكة الداخلية.
تبادل المعلومات بين الطلاب والمعلم من خلال الشبكة الداخلية
الرؤية المستقبلية للمشروع:ـ
  يمكن من خلال ماسبق توقع رؤية مستقبلية خلال السنوات  الخمس القادمة على النحو التالي:ـ
أن يصبح التعليم الإلكتروني موازياً ومسانداً للتعليم التقليدي والعام ومن المتوقع أن يتم فتح مجالاً واسعاً للتعليم الإلكتروني.
سيهتم به التربويون والمعلمون والطلاب، نظراً لجاذبية تقنيات التعليم الإكتروني.
ستتبنى كثيراً من الجهات الأهلية نظام التعليم الإلكتروني.
سوف تنشأ شركات ومؤسسات تجارية متخصصة في مجال التعليم الإكتروني، وسوف تعمل على تسهيل تطبيقه في مدارس التعليم العام، كما ستعمل على تدريب المعلمين والطلاب على استخدام التعليم الإلكتروني وتقنياته.



استخدام 
التغذية الراجعة
نقل الأثر  التعليم الآلكتروني وتنفيذه

التفاعل مع الطلاب عن طريف
الانترنت
 



                          

أهداف
التدريس
بالفصول الافتراضية

تنفيذ مخطط
الدرس بفاعلية
مدروسة
 


         
                                                

تفعيل
الاختبارات
الالكترونية
انتاج مخطط عام
 لتفعيل الفصول
الافتراضية
                                                                            

                                                                                                   


الشكل يوضح / أهداف التدريس بالفصول الإفتراضية
الأنشطة المقدمة عن طريق الإنترنت
نماذج أنشطة المشروع
الاختبارت
الالكترونية
عمل ايميل لكل طالب
استخدام مكبرات الصوت
السبورة
التفاعلية
 










·       استخدام الفلاش
                                                                                             
استخدام الحاسب الآلي
                                                             
استخدام
الانترنت

                                                                        

الشكل يوضح / نماذج أنشطة المشروع
الخاتمة:ـ
التجارب العملية لتدريس الناطقين بغيرها أنموذج سلطنة عمان:ـ
الجاليات الأجنبية في سلطنةعمان وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:ـ
ـ لقد فطنت وزارة التربية والتعليم للعدد الكبير من الجاليات الغير العربية المتواجدة بسلطنة عمان، وكذلك وفود العمانيين الذين عاشوا في زنجبار منذ نعومة أظفارهم مم جعل اللغة السواحليه هي لغتهم الأم، وعند عودتهم إلى سلطنة عمان بدأوا يتأثرون ويؤثرون في المجتمع العماني واللغة العربية في عمان.
وهذه الضرورة القصوى ومحافظة على اللغة العربية واللسان العربي الفصيح، كثرت معاهد والمدارس الخاصة والجامعات التي تهتم بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
في هذا البحث العلمي سأشير إلى تجارب ثلاث مؤسسات علمية  عملت على تطوير تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها بسلطنة عمان
 أولاً: تجربة مدرسة أحمد بن الخاصة:ـ
 عملت مدرسة أحمد ماجد الخاصة على اِدخال نظام اللغة العربية كلغة ثانية وكان لها أثر كبير في تعليم هذه الفئة والنهوض بمستوى اللغة العربية في سلطنة عمان.
كانت مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة من أوائل المدارس التي أدخلت برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها كلغة ثانية  ضمن برامجها التعليمية.
ـ  بدأت  المدارس تنفيذ  برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها _ في عام 2004-2005م_ وذلك لوعيها التام بأهمية  دور اللغة العربية فهي لغة القرآن الكريم  الذي نــــــزل  باللسان العربي الفصيح.
ـ  اُفتتح هذا القسم عندما شعرت المدرسة بضرورة تقديم برنا مج خاصة لتدريس اللغة العربية  لهذه الفئه،  التي بدأت  تتزايد فأدخلت  تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها  كأول مدرسة خاصة في سلطنة عمان،  ثــم عملت علـــى توفير البيئة المناسبة لهـــم ووضع خطط تناسب مقدراتهم.
ـ الجنسيات التي تم استهدافها:-
أولا العمانيون الذين يولدون وينشؤون خارج سلطنةعمان  فيتأثرون بلغة المنشأ، فتصبح اللغة العربية لغة ثانية بالنسبة لهم.
ثانياً طلا ب من جنسيات مختلفة مثل:-
·         أـ  جنوب أفريقيا.
·         ب ـ ماليزيا.
·         ج ـ تركيا.
·         د ـ الفلبين.
قد  أدخلت المدرسةعام 2010م  نظام كامبردج لتعلم كالغة،كلغة أجنبية أو لغة ثانية
Arabic Language as a foreign language
 تطبق المدرسة في التدريس النظرية المعرفية " نظرية الملكة اللغوية " كما تستخدم طريقة تدريس ملائمة لهذه النظرية وهي الطريقة التوليفية، " التي تعني الطريقة التي تستفيد من اِيجابيات كل الطرق الخاصة بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. كما تتميز بأنها تتغير حسب كل مهارة من مهارات اللغة العربية  وحسب ظروف الدارسين.
 دخول المدارس تجربة كامبردج:ـ
ـ بدأت هذه المرحلة العلمية عام 2010م تحت اِشراف معلمة اللغة العربية للناطقين بغيرها الأساتاذة  كامبردج للغة العربية كلغة أجنبية طالب  من جنوب أفريقيا.
ـ الذي اِجتاز اِمتحان الإستماع بنسبة نجاح عالية، حيث شهدت بذلك مؤسسة كامبردج وأرسلت شهادة شكر وتقدير  باسم أ. جميلة خليل أحمد حسين معلمة كامبردج.
ـ كما اِجتاز الطالب الورقة الإمتحانية بنجاح بنسبة 70%.ـ.
المنهج المخصص لهذه الفئة:ـ
ـ تقدم المدرسة لهذه المجموعة منهج أحب العربية وهو منهج متكامل في تعليم اللغة العربية للناطقين باللغات الأخرى.
ـ وهذه السلسلة مؤلفة بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج من  قبل:ـ
د. محمود اِسماعيل صلح.
ـ ناصف مصطفي عبد العزيز.د. مختار الطاهر حسين.
ـ طبعت بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
ـ تتألف المجموعة من ست مستويات تضم كل مرحلة كتاب للتلميذ وكتاب نشاط وكتاب للمعلم
ـ يستغرق تدريس المستوى الواحد مائة حصة دراسية موزعة على أربعين دقيقة للحصة.
ـ يخصص منها ثمانون حصة لكتاب التلميذ وعشرون للتدريبات.
ـ تسعى المجموعة إلى تدريب المتعلم على عناصر اللغة من أصوات ومفردات وتراكيب.
ـ تميزت السلسلة بأن موضوعاتها مستمدة من نبع الثقافة العربية والإسلامية والثقافة العامة المشتركة.
ـ اعتمد منهج تأليفها على الصور لاستبعاد الترجمة بأكبر قدر ممكن.
ـ كما اِحتوى الكتاب على قاموس مصور.
أساليب عرض المادة:ـ
يستخدم المعلم أساليب متنوعة بحيث يجعل الدرس مشوقاً للطالب مثل:ـ
 القصص والأناشيد والأغاني والتسلية الوظيفية التي ترمي إلى اِثارة دوافع التلاميذ وميولهم.
تدرس المفردات في بداية الدرس كتمهيد له، حتى يألف الطالب الكلمات ويصل لمفـــهوم النص بسهولة.
النظام الصوتي من أهم الظواهر اللغوية وأكثرها فائدة.
يحتوى النص على بعض التراكيب اللغوية والنحوية  الأساسية  فيجب اِتباع مبدأ التدرج والترديد والمحاكاة للتعرف على التراكيب النحوية الأساسية.
يجب الإهتمام بالتنوع والتكامل بين المهارات اللغوية عند عرض المادة التعليمية.
تعتبر تجربة أحمـد بن ماجد الخاصة مـــن أنجح التجارب علـــى مستوى الــدول الخليجــية و العربي والإسلامي.
تسعى المدرسة دوماً لتطوير القسم والنهوض بالتجربة ؛ لتحقيق الأهداف المنشودة في ضوء نتائج هذا الجهد  المتواصل للنهوض بالغة العربية واِعادة مجدها.
يجلس طلاب  المدرسة   لإمتحانات كامبردج للعام الثالث  على التوالي.
 تعمل المدرسة على تطوير الفرع تحت اِشراف معلمة اللغة العربية للناطقين بغيرها أـ جميلة خليل أحمد حسين.
ثانياً: تجربة جامعة السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:ـ
 ضمت كلية السلطان قابوس للناطقين بغرها جنسيات مختلفة من دول العالم، وساهمت بطريقة فعالة في تنفيذ برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، قدمت   الكلية مناشط عدة   لرفع مستوى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد شاركت في الملتقى التنسيقي للجامعات والمؤسسات المعنية بخدمة اللغة العربية  المنعقد في الرياض، وقد أشارت الورقة التي قدمت من قبل الأستاذان بن موسى السعدي وحافظ بن أحمد أمبوسعيدي ألى أن الإهتمام باللغة العربية في السلطنة يمتد إلى بدايات التدريس في الكتاتيب القديمة، وجاءت النهضة الحديثة لتجسد واقعاً مختلفاً  يعمل على المحافظة على اللغة العربية ونشرها، وتجسد الإهتمام من قبل جلالة السلطان قابوس في أمور عدة أهمها موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب، وهي في جزأين كبيرين وتطرقا أيضاً  لجهود السلطنة مــن خــلال كراسي جلالة السلطان قــابوس بــن سعيد المعظم بجامعة جــورج تاول الأمركية، وجامعة كامــبردج البريطانية وجامعــة بكـــين ومن جهود السلطنة فـــي خدمة اللغة العربية وجــود أقسام اللــغة العربية في الكليات التطبيقية التقنية.وفي الكليات والجامعات الخاصة التي تشرف عليها وزارة التعليم العالي.
اِضافـــة إلى جهود  وزارة التعليم العالي، ومنها لجنة تطوير الأداء اللغوي ومشروع التعليم بالفصحى، ثم اِستعرضت ورقة العمل جهود وزارة التراث والثقافة والجمعيات الأهلية. وقدمت  الورقة عرضاً تفصيلياً عن دور كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ونشر مظلتها في العالم أجمع، مؤكدين على الإقبال الكبير عليها من شرائح مختلفة نظراً لتمــــيز برامجها، وتنوع أهدافها، ويهدف الملتقى إلى  تجسير الصلات المعرفية بين الجهات العلمية المعنية باللغة العربية بدول المجلس، اِضافة إلى برامجها، وتنوع أهدافها.
اِضافة إلى بحث المشروعات والبرنامج النوعية الرائدة التي تسهم في خدمة اللغة العربية.
 مناقشة الآليات المناسبة لتنسيق الجهود وتكاملها بين الجهات العلمية المختلفة، حيث اِستضاف المركز الجامعات والمؤسسات الخادمة بصورة مباشرة للغتنا العربية، اِستضافت أيضاً نخبة من المختصين في جلسات نقاشية انتهت باستخلاص التوصيات النوعية وتفعيل المبادرات المشتركة وتحقيق عدد من المشروعات في خدمة اللغة العربية.
أشار مسؤول في كلية السلطان قابوس للناطقين بغيرها إلى أن الجامعة اِستقبلت دفعة جديدة من الدارسين بها والذين بلغ عددهم 37 طالباً أغلبهم من الولايات المتحدة الأمريكية  بالتعاون مع مركز السلطان قابوس الثقافي بواشنطن.
من التجارب المثمرة أيضاً تجربة كلية السلطان قابوس بنزوى:ـ
تستقطب الكلية طلاب من جميع أنحاء العالم، لقد أنشئت الكلية بمنطقة منح بسلطنة عمان،
لم تتميز به منح من فصاحة وبلاغة لغوية لبعدها من مناطق اللحن اللغوي، وتمسك أهلها باللغة العربية الفصحى.
  البرنامج  المعدة لهذه الفئة البرنامج الثقافية وقد قدمت محاضرات لربط تعليم اللغة العربية  للناطقين بغيرها بالثقافة  مثل: محاضرة  بعنوان " الحياة الإجتماعية في سلطنة عمان بين الماض والحاضر " وتناولت الحديث عن اِسلام أهل عمان ومحاور أخرى.
 اِستضافت الكلية الدفعة الرابعة من مدرسة الشيخة نضيرة الريامية للتعليم الأساسي،طلبة الكلية، حيث نظمت المدرسة معرضاً للفنون التشكيلية وعــرض مــرئي عــن الثقافة العمانية، مما يثري برنامج تعليم العربية.
 ثالثاً:  تثمر تجربة  جامعة نزوى بسلطنة عمان بالمشاركة في مؤتمر "نافسا" الدولى بأمريكا
عرضت جامعة نزوى التعليمية تجربتها وبرامجها التعليمية خلال مشاركتها في مؤتمر "نافسا" الدولي الخامس والستين الذي اِحتضنته مدينة "سانت لويس" بولاية ميسوري الأمريكية
 يهدف المؤتمر إلى اِرشاد الطلاب للحصول على فرص الدراسات العليا في مختلف الجامعات العالمية، وبناء علاقات دولية تختص بمجال الدراسات العليا.
 قدمت الورقة العمانية نبذة عن  الجامعة والبرامج التي تقدمها، ومجالات الدراسات العليا فيها، وخاصة البرنامج الموجه  للطلاب الأجانب، والتى تتمثل على سبيل  المثال لا الحصر في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها وبرنامج درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها
 وحظي المؤتمر بقطاع دولي كبير من الطلاب الدوليين حيث فاق عدد الطلاب المسجلين ثمانية آلاف وخمسمائة زائر ومتحدث من مختلف دول العالم.
 وعقدت عدد من الحلقات  والمحاضرات التي تهتم بالتعليم العالي والتبادل الطلابي والتوظيف المهني.
 كما شاركت الجامعة في جلسة نقاش أقيمت خلال المؤتمر مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة والحائز على جائزة " نوبل " للسلام كوفي عنان عبر خلالها عن أهمية التعليم العالي وتعليم المرأة.
 وحظيت جامعة نزوى بإقبال متميز من قبل الطلاب والمؤسسات التعليمية هناك.
 وعبرت كثير من الجامعات العالمية عن رغبتها في اِنشاء علاقات تعاون وتبادل مع جامعة، نزوى وأعلن عدد من الطلاب رغبتهم في دراسة اللغة العربي للناطقين بغيرها في الجامعة همية










نتائج الدراسة وتحليليها:
من نتائج الدراسات في هذا الصدد:-
مشكلة المنهج الدارسي واِعداده ومحتواه:ـ
لحل مشكلة المنهج يجب اِتباع الإستناجات التالية:ـ
يجب تصميم  المنهج الخاص لمتعلمي اللغة العربية لغير العرب وفق خطة محددة تعتمد على أفكار منظمة، وتخطيط دقيق للخبرات ومواقف التعلم.
بناء هذا المنهج في ضوء نظرية علمية تتبنى المفاهيم بطريقة محدودة، وتعالج المشاكل الخاصة بالمناهج السابقة في اِطار عملي متكامل بين مدخلات المنهج والعمليات التي تتم خلالها ومخرجاته.
 يجب مراعاة معاير اِعداد منهج اللغة العربية للناطقين بغير العربية والأخذ بايجابيات المنهج السابق وتجنب سلبياته.
مشكلة ندرة  المعلم الكفء وأسس تأهيله:ـ
من أبرز المشاكل التي تواجه معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها آحادية اللغة الذي يكمن وراءه عدم التواصل بين المعلم والمتعلم.
غالباً مايطبق معلم اللغة العربية غير المؤهل لهذا الغرض طرق التدريس المتبعة في تدريس اللغة العربية كلغة أولى.
يعاني المعلم الذي لم يعد اِعداداً كافياً من نقص الخبرة على تكييف الأهداف والمواد التعليمية وطرق التدريس المناسبة.
 لاحظت الدراسة في برنامج اِعداد المعلم المبالغة في دراسة التفاصيل اللغوية والجوانب الأكاديمية التخصصية ممايجعل المعلمين يعرفون عنها أكثر من قدرتهم على ممارستها.
من الجوانب الملاحظة في الدراسة عدم التوازن بين جوانب الإعداد الثلاثة فغالباً
مانجد طغيان الجانبين اللغوي والمهني على الجانب الثقافي.
يجب أن يعد المعلم علمياً حتى يستطيع أن يؤسس عمله على النظريات العلمية حيث يقدم الأشياء مادية الملموسة.
مشكلة اِعداد  البيئة  الملائمة:ـ
رأت الدراسة أنه لابد من اِصطناع بيئة لغوية سليمة في مدارس المجتمعات التي فسد فيها اللسان العربي.
رأت الدراسة أن  متعلم اللغة العربية يؤثر في بيئة التعلم سلباً أو اِيجاياً.
إذ أن عملية اكتساب اللغة الثانية تعتمد اِعتماداً كلياً على البيئة المهيئة، وتجعلها مشابهة لبيئة اللغة الهدف.
رأت الدراسة ضرورة الإهتمام بالبيئة اللغوية لزيادة خبراته اللغوية وتطبيق ماتعلمه في حياته العملية اليومية.
رأت الدراسة أيضاً أن البيئة الخارجية يمكنها أن تقدم نموذجاً كاملاً للغة المراد تعلمها.
الوسائل التعليمية:
الكفاية اللغوية 
 مشكلة تداخل اللغة الأم مع اللغة المستهدفة.
من الصعوبات التي تواجه المتعلم ان هذه المهارة تتكون من قدرات متشابكة مختلفة لا يتقنها الدارس في وقت واحد، منها القدرة على النطق الصحيح للاصوات اللغوية ثم استخدام الكفاءة اللغوية من نحو وصرف ومفردات ثم الطلاقة والسلاسة في اختيار التراكيب اللغوية التي تناسب موقف الاتصال وخبرات المستمتع وكفاءته اللغوية أو  يترجم المعاني من اللغة الاجنبية التي يتعلم بها الى لغته الام التي هجرها
المشكلة النفسية سبب في ضعف الدافعية نحو التعلم:











التوصيات والمقترحات
1ـ تأهيل معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها حسب المعايير الأساسية.
2ـ اعداد منهج متكامل للناطقين بغيرها يصلح للدول العربية والأجنبية  3ـ مراعاة السلبيات المناهج الأخرى ومعالجتها.
4ـ الإهتمام بالثقافة العربية الإسلامية ومطابقة المتشابه منها مع الثقافات العالمية الأخرى.
5ـ الإهتمام بمتعلم اللغة العربية وتحبيبها له فهو عامل من عوامل نشر  اللغة العربية والثقافة الإسلامية









المراجع:ـ
القرآن الكريم: سورة طة " ألايات "24-28" ص 313
الكتب:

ابراهيم يوسف منصور / مناهج مختلفة لتعليم الكتابة العربية لغير الناطقين بها / العراق/مكتبة بغداد/2011م
 داود عبده/ دراسات في علم اللغة النفسي/ الكويت/ مطبوعات جامعة الكويت/ 1984م.
رشدي طعيمة /المبددئ والأسس العامة لبرامج تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة /جامعة الملك عبد العزيز / 2011.
سليمان داودالوسطي / اِعداد مواد تعليم اللغة العربية / مصر مطبعة الحلبي /2006م.
عبد المجيد سيد أحمد منصور/ علم اللغة النفسي/ عمادة شؤون المكتبات/ جامعة الملك سعود، الرياض/1982 م.
عبدالله ربيع محمود  / عبد الفتاح البركاوي / علم اللغة العام  اسسه ومناهجه /القاهرة /
عبود عبد الغني / دراسة مقارنة لتاريخ التربية / دار الفكر العربي / 1978.
عزالدين مولود البوشيخي /المقارنة التواصليه في تلعيم اللغة العربية للناطقين بغيرها /1430/جامعة الملك سعود.
كامل الناقة / المدخل في تدريس النحو / دار النشر القاهرة / 2011.
كندر انول ن الأصوات والاشارات _ ترجمة شوقي جلال _/ القاهرة / الهيئة المصرية العامة للكتاب /  1974.
محمد أحمد قاسم أنس / مقدمة في سيكلوجية اللغة/ مركز الاسكندرية للكتاب/ 2000م.
محمد جاد الله /مركز البحوث والدراسات الأفريقية / جامعة أفريقيا العالمية /2005م
محمد حسن عبد العزيز  / دخل الى علم اللغة / القاهرة / كلية دار العلوم /2009.
 محمد رائد بركة / التداخل اللغوي / 5يونيو2008/ خبير أول معهد الخرطوم الدولي.
مؤسسة الإيمان للتربية والثقافة الإسلامية / مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها / المملكة العربية السعودية / الإتحاد العالمي للمدارس العربية /2009.
مؤسسة الرسالة 1983 .              
نعوم تشومسكي/ اللغة والعقل / بغداد وزارة الثقافة والأعلام / 1996 . 
هداية هداية ابر اهيم/تحليل الحاجات اللغوية العربية /1430ه/ جامعة الملك سعود.
n      الكتب  الأجنبية
Jakobo “”1970” foreign Language Learning
Lenneberg “E” Biological Foundation of language 1967
Lightbown ”Pand Nine  Spada How Languages are Lelened Oxfo
ابراهيم يوسف منصور / The role of curricula and taxt books /1993/جامعة أم القرى
د محمد عبد الفتاح أبو طالب /Teaching Arabic to non _Natiave Speakers Muslims /  جامعة الملك عبد العزيز /2009
المجلات:ـ
دانيال مانيس  / علم اللغة _ ترجمة سهيل عثمان وعبد الرزاق الأصفر – /الوقف العربي العدد ان 135-13-/ 1982
الندوات ـ
سليمان داود الوسطى /ندوة مناهج تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها / الدوحة – قطر مايو  1996
بحوث:ـ
حسن محمد دولة / بعض العوامل المؤثرة في تعليم اللغة الثانية أو الأجنبية "الدوافع" /مركز البحوث بكلية الآداب / جامعة الملك عبد العزيز / جدة/2004.
خالد الصمدي / لغة العرب أم لغة القرآن؟ / المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية / دبي / 2013م.
راشد حسين عبد الكريم/ ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح " دليل عملي للمعلمين والمعلمات /جامعة أم القرى مكة المكرمة / 2007.
 رشدي أحمد طعيمة /تعليم العربية لغير الناطقين بها في المجتمع المعاصر " اتجاهات جديدة وتطبيقات لازمة " / المركز القومي للدراسات العلمية /2009.
عصمت نصر عبد الحميد سويدان /" مخطط لرؤية لغوية تربوية "/المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر /2012م.
محمد زائد بركة ت/جربة معهد الخرطوم الدولي للغة العربي/ معهد الخرطوم الدولي / 2000.
المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية /جامعة الكويت / 2007.
يوسف الخليفة أبو بكر " ـ مشكلات التعليم باللغة العربية في المناطق الثائية اللغة في الوطن العربي "








ملحق:
نموذج اِستمارة الإِستبيان عن المشاكل التي تواجه متعلمي اللغة العربية
للناطقين بغيرها
اسم الباحث: جميلة خليل أحمد حسين
تاريخ المقابلة:               /5/2013م
تاريخ المراجعة الميدانية:  /6/2013م
تاريخ المراجعة المكتبية:   /6/2013م
الفئة المستهدفة: متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها  بسلطنة عمان
 " عمانيين وجاليات أخرى "
اسم المستهدف (حسب رغبة المستهدف)
---------------------------------------------------------------------------------
عمر المستهدف (حسب الرغبة)
---------------------------------------------------------------------------------
البيانات الأولية:ـ
   ـ  النوع:                        
   ذكر ( )        أثنى                (   )
ـ السن من:
_ 20-------------------40
_30------------------40
ـ40----------------------50
.
ـ المستوى التعليمي:
_ ( ) أمي            () متوسط      () جامعي           () فوق الجامعي
ـ المهنة:ـ
(  ) معلم                     () مدير                       () ولي أمر
ـ الحالة الإجتماعية:ـ
( ) أعزب                  () متزوج                     () أرمل

ـ ما أهمية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:.
------------------------------------------------------------------------------------
ـ ماهي اللغات الأخرى التي تعلمتها؟
-------------------------------------------------------------------------------
ـ ماهي اللغة التي تحب اِستخدامها أكثر؟
-----------------------------------------------------------------------------------
ـ مارأيك في اِستخدام اللغة العربية كلغة أولى؟
---------------------------------------------------------------------------------
ـ هل تحب اِستخدام القاموس عند قراءة نص باللغة العربية؟
---------------------------------------------------------------------------------
ـ هل اِستفدت من برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في تلاوة وفهم معاني القرآن الكريم؟


.
ـ أذكر بعض المشاكل التى واجهتك في تعليم اللغة العربية؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ لماذا تحب أن تتعلم اللغة العربية؟
-------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
ـ مارأيك في المنهج الذي درسته؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ أذكر بعض السلبيات التي تراها في هذا المنهج؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ مارأيك في المعلم الذي قام بتدريسك مادة اللغة العربية هل اِستفدت منه؟
-------------------------------------------------------------------------------
ـ أذكر أفعال قمت بها ساعدتك في تعليم اللغة العربية؟
------------------------------------------------------------------------------
ـ هل تحب اللغة العربية؟
------------------------------------------------
ـ أذكر بعض المشاكل التى واجهتك في تعليم اللغة العربية؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ لماذا تحب أن تتعلم اللغة العربية؟
-------------------------------------------------------------------------------
ـ مارأيك في المنهج الذي درسته؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ أذكر بعض السلبيات التي تراها في هذا المنهج؟
--------------------------------------------------------------------------------
ـ مارأيك في المعلم الذي قام بتدريسك مادة اللغة العربية هل اِستفدت منه؟
-------------------------------------------------------------------------------
ـ أذكر أفعال قمت بها ساعدتك في تعليم اللغة العربية؟
------------------------------------------------------------------------------
ـ هل تحب اللغة العربية؟
----------------------------------------------------------------------------

مقدمة الإستبيان
أـ جميلة خليل أحمد حسين
معلمة اللغة العربية للناطقين بغيرها
                                                                                                        







[1] Tahsin Ali Hudden  clua and taxt books:: curi The Role o f. جامعة الملك سعود ـ السعودية " المؤتمر العالمي  للغة  العربية للناطقين بغيرها 2012 رقم الصفحة: 11

[2] محود  كامل الناقة.   اسم ا لبحث:.المؤتمر العام \ الدورة الخامسة والأربعين / جنيف./ 1996 - دار النشر:مركزالبحوث كلية الآداب/ مكتبة الرياض – الطبعة اولى  1996 - رقم الصفحة: 19

[3] محمد زائد بركة. " خبير أول معهد الخرطوم" -  اسم ا لبحث:  التداخل اللغوي -  دار النشر: المركز القومي للبحوث والدرسات العلمية. مكتبة مكة الطبعة الأولى
التأريخ: 5يونيو 2008 - رقم الصفحة: 17

[4] كمال محمد جاد الله  -  اسم ا لبحث:  مشكلة تعدد اللهجات في تعليم اللغة العربية. - دار النشر: مركز البحوث والدراسات الأفريقية _ جامعة أفريقيا_التأريخ: 2001 - رقم الصفحة: 13

[5] هداية هاية ابراهيم -  اسم ا لكتاب:  تحليل الحاجات اللغوية فس مواقف الإتصال ا اللغوي لدى دارسي اللغة العربية. - دار النشر: - مكتبة الرشيد الرياض
التأريخ: 1430 - رقم الصفحة: 298

[6] عزالدين مولود البوشيخي /اسم ا لكتاب:/  المقاربة التواصلية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. – دار الرشييد للنشر والتاوزيع الطبعة الثانية  / التأريخ: 1430 /رقم الصفحة: 128

[7] محمد فهد الدخيل / عنوان البحث / المشكلات اللغوية في كتب تعليم اللغة العربية للنااطقين بغيرها _ الموسوعة الشاملة دار النشر:/ مصر – مطبعة الحلبي / الثاريخ : 2009/رقم الصفحة:450
[8] اِيناس صا لح عبيد عائد / عنوان البحث / أسس تعليم العربية للناطقين بغيرها دار النشر/ مركز بحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القرى // الثاريخ : 2007رقم الصفحة / 312

[9] محمد  هاشم على فالوقي / عنوان البحث /مناهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دار النشر:/ المركز العربي للتعريب والترجمة والنشر / الكويت // الثاريخ : 2005/رقم الصفحة /18 ـ سجل المؤتمر العالمي  لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها -

[10] جبرائيل بشارة  / عنوان البحث / الحاجات اللغوية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها  - دار النشر:/ مركز البحوث بكلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز / الثاريخ /2008رقم الصفحة:17 ـ سجل المؤتمر العالمي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ـ

[11] صاحب المقال / أ. صالحة ستقر / عنوان البحث /سبل تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها دار النشر:/ كتب مؤتمر ا / التللغة العربية الدولي الثاني / الثاريخ : 2003/رقم الصفحة:16

[12] زاهر بن مرهون بن حفيف /عنوان الكتاب/مناهج وكتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها / دار الرشيد للنشر والتوزيع / الطبعة الأولى/التاريخ/12/8/2009رقم الصفحة 169

[13] سليمان داود الوسطي /عنوان الكتاب/اِعداد مواد تعليم اللغة العربية للناطقيم بغيرها دار النشر /مصر مطبعة الحلبي /التاريخ/ 2006/رقم الصفحة 113

[14] عبود عبد الغني /عنوان الكتاب/دراسة مقارنة للتربية/ دار النشر /  دار الفكر العربي _ مصر - / الطبعة الأولى /التاريخ/2003رقم الصفحة 206

[15] ياسر همام: اللغة والهوية في تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية/ دار النشر / مكتبة الرشيد / الرياض / المؤتمر العالمي للغة العربية لتعليم العربية للناطقين بغيرها / جامعة الملك سعود/التاريخ/22/ نوفمبر/2012رقم الصفحة 20

[16] ياسر همام:اللغة والهوية في تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية/ دار النشر / االقاهرة مكتبة الأنجلو المصرية الطبعة الأولى/التاريخ/2004/رقم الصفحة 28

[17] سليمان داود الوسطي: عناصر اللغة وخصائصها/ /دارالرشيد للنشر والتوزيع /  الطبعة الثانية /جامعة الملك سعود ـ معهد اللغة العربية/التاريخ 20/9/2006رقم الصفحة 87
[18] زاهر بن مرهون بن حفيف: مناهج وكتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها القاهرة دار المعارف /التاريخ1970م/ الطبعة الأولى /رقم الصفحة 169

[19] محمد قاسم أنس:اللغة العربية قدرة ومرونة وثراء /مقدمة في سيكلوجية اللغة – مركز االإسكندرية للكتاب /  الطبعة الأولى /التاريخ 2000/ رقم الصفحة 306

[20] عبد المجيد أحمد منصور: علم اللغة النفسي / دار النشر / عمادة شؤون المكتبات / الطبعة الأولى / مكتبة الرياض التاريخ/1992/رقم الصفحة /212

[21] عزالدين مولود البوشيخي، المقاربة التواصلية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها  /د ار الرشيد  النشرو التوزيع /التاريخ / 1982/رقم الصفحة15

[22] هداية هداية ، الدرس الصوتي وتطبيقاته على اللغة العربية / عمادة شؤون المكتبات / / جامعة الملك سعود / مكتبة الرياض / الطبعة الأولى /التاريخ/12/8/2009رقم الصفحة 203

[23] محمود كامل الناقة، المدخل في تدريس النحو /  الطبعة الأولى /دار النشر / مكتبة الرشيد / الرياض //التاريخ/11/8/2011م رقم الصفحة 267

[24] الأبرش محمد الأبرش /عنوان الكتاب / عناصر اللغة وخصائصها / دار النشر / مكتبة الرشيد / الرياض  / المملكة العربية السعودية / التاريخ/ 20/9/2000/رقم الصفحة111

[25] محمد النجيجي /عنوان الكتاب/ الدرس الصرفي وتطبيقاته  /دارالنشر / القاهرة / دار الفكر العربي / الطبعة الثالثة/ /التاريخ/1998/ رقم الصفحة 98

[26] عائشة عبد الرحمن /عنوان الكتاب/  اِختصار المعاجم وأهدافه وطرائقه / القاهرة دار المعارف / الطبعة الثانية/التاريخ/1970/رقم الصفحة 55

[27] فخري أحمد محمود /عنوان الكتاب/ المبادئ والأسس العامة لبرامج تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة/ دار الرشيد للنشر والتوزيع / بغداد /التاريخ/1982رقم الصفحة202

[28] /رشدي طعيمة /عنوان الكتاب/المبادئ والأسس العامة لبرامج تعليم اللغة العربية لأغراض عامة / الرياض – مكتبة الرشيد التاريخ /2011/رقم الصفحة – 113

[29] محمد عبد الفتاح أبو طالب / دار النشر/ مكتبة الرياض- السعودية / الطبعة الأولى/التاريخ/ 2009/رقم  الصفحة 2009م
اسم الكتاب:Teaching Arabic to N0n_ Native Speakeing Muslim world

[30] عزالدين مولود البوشيخي /عنوان البحث/المقاربة التواصلية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها  /المؤتمر العالمي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها/دار  النشرو التوزيع /مكتبة الرشيد //التاريخ / 1982/رقم الصفحة12

[31] محمود كامل الناقة /عنوان الكتاب/المدخل في تدريس النحو /  الطبعة الأولى /دار النشر / مكتبة الرشيد / الرياض //التاريخ/11/8/2011م رقم الصفحة307

[32] سليمان داود الوسطي /عنوان الندوة / اِعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها " الدوحة / قطر / التاريخ /مايو/1996/رقم الصفحة 87 " مجلة الوقف العربي العدد 135 – 2008 ا"

[33] محمد أحمد قاسم /عنوان الكتاب/مقدمة في سيكلوجية اللغة / دار النشر / مركز الإسكندرية للكتاب / الطبعة الأولى /التاريخ/2000رقم الصفحة 316

[34] خضر فخري  محمد /عنوان الكتاب/تطور الفكر التربوي / دار الرشيد للنشر والتوزيع / الطبعة الثانية /التاريخ/1982/رقم الصفحة 66

[35] زاهر بن مرهون بن حفيف /عنوان الكتاب/مناهج وكتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها / مؤسسة الإيمان للتربية والثقافة الإسلامية المملكة العربية السعودية / دار النشر مكتبة الرشيد / الرياض /التاريخ/12/8/2009رقم الصفحة 169

[36] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 9

[37] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 16
[38] محمود عبد الله ربيع/عنوان الكتاب / تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مبادئ التعليم التفاعلي / دار النشر / القاهرة / الطبعة الأولى /التاريخ/2005/ رقم  الصفحة 8

[39] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 29

[40] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 38

[41] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 109

[42] ممدوح نور الدين عبد النبي محمد  /عنوان الكتاب/برامج الحاسوب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  / مركزبحوث اللغة وآدابها – جامعة أم القري / دار النشر: مكة / الطبعة الأولى /التاريخ/2000/رقم الصفحة 58

هناك تعليقان (2):

  1. Good morning how are you?

    My name is Emilio, I am a Spanish boy and I live in a town near to Madrid. I am a very interested person in knowing things so different as the culture, the way of life of the inhabitants of our planet, the fauna, the flora, and the landscapes of all the countries of the world etc. in summary, I am a person that enjoys traveling, learning and respecting people's diversity from all over the world.

    I would love to travel and meet in person all the aspects above mentioned, but unfortunately as this is very expensive and my purchasing power is quite small, so I devised a way to travel with the imagination in every corner of our planet. A few years ago I started a collection of used stamps because trough them, you can see pictures about fauna, flora, monuments, landscapes etc. from all the countries. As every day is more and more difficult to get stamps, some years ago I started a new collection in order to get traditional letters addressed to me in which my goal was to get at least 1 letter from each country in the world. This modest goal is feasible to reach in the most part of countries, but unfortunately it’s impossible to achieve in other various territories for several reasons, either because they are countries at war, either because they are countries with extreme poverty or because for whatever reason the postal system is not functioning properly.

    For all this I would ask you one small favor:
    Would you be so kind as to send me a letter by traditional mail from Sudan? I understand perfectly that you think that your blog is not the appropriate place to ask this, and even, is very probably that you ignore my letter, but I would call your attention to the difficulty involved in getting a letter from that country, and also I don’t know anyone neither where to write in Sudan in order to increase my collection. a letter for me is like a little souvenir, like if I have had visited that territory with my imagination and at same time, the arrival of the letters from a country is a sign of peace and normality and an original way to promote a country in the world. My postal address is the following one:

    Emilio Fernandez Esteban
    Avenida Juan de la Cierva, 44
    28902 Getafe (Madrid)
    Spain

    If you wish, you can visit my blog www.cartasenmibuzon.blogspot.com where you can see the pictures of all the letters that I have received from whole World.

    Finally I would like to thank the attention given to this letter, and whether you can help me or not, I send my best wishes for peace, health and happiness for you, your family and all your dear beings.

    Yours Sincerely

    Emilio Fernandez

    ردحذف
  2. هذه الرسالة لا تصلح للنشر على الانترنت .. ففيها أخطاء لغوية ومنهجية كبيرة وكثيرة

    ردحذف