الخميس، 19 يوليو، 2012

البيئة التعليمية لطالب التعليم عن بعد



البيئة التعليمية لطالب التعليم عن  بعد
د. عثمان عوض السيد محمد- جامعة السودان المفتوحة
مقدمة
        إذا سألت أي عدد من الناس - قبل سنوات قليلة - (عن الصورة الذهنية لكلمة جامعة فإنك سوف تتلقى إجابات تتفق إلى حد كبير في فهمها لدلالة هذه الكلمة: سيقولون لك إن الجامعة حرم دراسي يتكون من عدد المباني الضخمة، تضم أساتذة وطلاباً في قاعات للدرس، ومعامل ومكتبات توفر مصادر لمعلوماتهم ونحو ذلك.
وإذا سألت: مرة أخرى كيف تبدو الجامعة بعد عشر سنوات؟ لوجدت منهم نفس الاجابات. ولعل السبب في ذلك أن الكثيرين لا يدركون طبيعة وحجم التغيير الإجتماعي والثقافي عندما يكونون في قلب هذا التغير العاصف الذي تمر به كل المجتمعات الإنسانية بمستويات مختلفة.
وربما يعزي السبب في ذلك لعدم رغبة البعض في التغيير، اذ يشعرون أنهم أكثر أمناً حينما يتعاملون مع الظواهر المألوفة لديهم. والتعليم كعملية إجتماعية عرضة للتغيير حتى يستجيب للحاجات المتجددة للمجتمع، وقد يمس التغيير هياكل التعليم ومحتواه وأساليبه.
فالتعليم العالي – وهو المعني بأعداد الأطر التي تخدم التنمية، ظل يتخذ شكلاً ثابتاً زمناً طويلاً رغم تغير الظروف الإقتصادية والإجتماعية.
إذ ظل العاملون في مؤسساته يطبقون نظاماً تعليمياً يعتمد على الجهد والمواظبة على حضور الأنشطة التعليمية التي تتطلب إ قامة الطلاب في أماكن قريبة من الحرم الجامعي .
والأن، واستجابة لتلك التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، بدأت تظهر مؤسسات برؤى إقصادية مختلفة لعصر مختلف ولأناس مختلفين، حيث اتجهت المؤسسات التعليمية لإستيعاب الناضجين من الطلاب. وبرز نظام التعليم عن بعد الذي خلخل  مفهوم الحرم الجامعي الثابت، مستفيداً من ثورة الاتصالات والمعلومات. ومن خلال هذا النظام يقدم التعليم لكل من يريده في أي زمان وأي مكان ويتيح للطلاب خيارات حول ماذا يتعلمون؟ وكيف يتعلمون؟ ومتى يتعلمون؟ وممن يتعلمون؟ إن مؤسسات التعليم عن بعد تسعى إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية وتكلفة أقل وبدرجة عالية من الكفاية، تعتمد على التعلم والمثابرة، في بيئة تعليمية ذات خصائص ملائمة لهذا النوع من التعليم وتراعى خصائص المتعلمين.
مفهوم البيئة التعليمية وخصائصها
تعرف البيئة التعليمية لطالب التعليم عن بعد بأنها مجموعة العوامل الخارجية التي تحيط بالفرد النتعلم وتؤثر فيه. وتتضمن الناس والظروف والأشياء والأحداث ذات الصلة بعملية التعلّم وهي ذات بعدين:
1-     بعد المصادر المادية والنفسية .
2-     بعد الاتصال والتفاعل بين الأفراد في المواقف التعليمية.
 وتتضمن البيئة التعليمية لطالب التعليم عن بعد كافة العوامل الاجتماعية والمهنية والنفسية التي تؤثر في سلوكه التعليمي. وتتعدد فيها المواقف والمثيرات التي يتعرض لها الطالب ويستجيب لها .
في هذه البيئة يتحول تركيز المؤسسات التعليمية (الجامعة) من التعليم ال التعلّم (Divert From Teaching to Learning  ) تحتاج مؤسسات التعليم عن بعد الى مداخل جديدة لتتكيف مع هذا التحول الذي يحدث تغييراً جذرياً في نظرتنا إلى عملية التعلم وأسلوب تنظيمه، وفهم الطريقة التي يتعلم بها الناس.
وتتميز بيئة التعليم عن بعد بنفاذية الحواجز ومرونة العلاقات، حيث لا تصبح المؤسسة مجرد مكان، بل فكرة تنمو من خلالها قدرات المتعلمين الذين يستقبلون الرسالة عبر الأبواب المشرعة. وتتيح لهم أفضل الخبرات التعليمية التي تقدم بوسائط وأساليب متعددة لا تتوافر في بيئة المؤسسات التقليدية .
كما تتميز بيئة التعليم عن بعد باهتمام كبير بالأمن النفسي للمتعلم، فتقديم الخدمات الإرشادية المباشرة وغير المباشرة، التي تحرره من الضغوط التي تتمثل في تعدد التزاماته المهنية والإجتماعية والأسرية والتعليمية، وتعين الطالب للإرتقاء الى مستوى التحديات، حيث تجعل المقررات الدراسية وأساليب تعليمها في مستوى قدرات الدارس.
وتقدم مؤسسات التعليم عن بعد خيارات متعددة للدارسين في المادة الدراسية والأساليب، والتي تراعي خلفياتهم وتوظف القنوات المختلفة للتعليم، وتوظف خبراتهم السابقة التي تمثل منطلقات مناسبة لتعلّم الخبرات الجديدة.
وتهتم بيئة التعلم عن بعد بالتعرف على استعدادات الطلاب واهتماماتهم، وتعتمد مبدأ التعاون بين المعلمين والطلاب كاستراتيجية تعليمية؛ فتسهل انتقال الخبرات فيما بينهم.
خصائص طلاب التعليم عن بعد
يمتاز طلاب التعليم عن بعد بمجموعة من الخصائص التي تنعكس على سلوكهم التعليمي بصورة ايجابية أو سلبية. فإذا وضعنا في اعتبارنا أن معظم طلاب التعلم عن بعد هم من الناضجين، فاننا نلحظ فيهم الخصائص التالية:
1.     أنهم يمتلكون القدرة على التعلم.
2.     هم مجموعة من الناس تتباين خلفياتهم الاجتماعية والثقافية، كما تتباين حاجاتهم ومهاراتهم ورغباتهم.
3.     تراجعت قابلياتهم الجسمية والحسية نتيجة تقدمهم في العمر وتراكم الضغوط الحياتية.
4.     اكتسبوا خبرات عامة في الحياة تمثل مصادر أساسية لهم في المواقف التعليمية.
5.     يتمتعون بقدر من الاستقلال تكوّن لديهم نتيجة الخبرات التي اكتسبوها بالمشاركة في أعباء مهنية واجتماعية وأسرية، تعلموا منها الشعور بالمسئولية والثقة بالنفس.
6.     تميل خبراتهم التعليمية للتمحور حول ممارساتهم الحياتية.
7.     تتحكم عوامل كثيرة في إثارة دوافع التعلم لديهم بشكل مختلف عما يعرف لدى الطلاب الأصغر منهم سناً.
8.     يشاركون بفعالية في عملية التعلم.
إن شريحة الناضجين التي تمتاز بتلك الخصائص، التي تميزهم عمّن هم دونهم في العمر والخبرة، يتأثرون بعوامل قد تحفز أو تعيق تحصيلهم الدراسي، من تلك العوامل مكتسباتهم المعرفية السابقة وإمكانات الإتصال بزملائهم والحصول على المصادر التعليمية، بالاضافة الى مستوى الدافعية لديهم والمخاوف والوقت المتاح لديهم  للدراسة في إطار الالتزامات المتعددة.
إن خصائص أولئك الدارسين وما يحيط بهم من ظروف تشكل عنصراً مهماً في بيئة التعليم، خاصة حينما نجعل عملية التعلم تتمحور حولهم وتعتمد استراتيجية التعلم بدلاً عن استراتيجية  التدريس .
الوسائط التعليمية ومفهوم القاعات المنتشرة Distributed Classrooms
          إن نظام التعلم عن بعد يختلف عن نظام التعليم التقليدى في فلسفته واطره وأساليبه، لاختلاف خصائص طلابه وخلفياتهم التعليمية واختلاف أهدافهم وتوقعاتهم وأساليب تحقيقها.
          تتجه مؤسسات التعلم عن بعد نحو التحرر من أسر الحرم الجامعى الثابت، والسعى نحو الحرم الافتراضى  Virtual Campusللتعليم، الذى تتوزع وظائفه التعليمية على محاور عدة نوجزها فيما يلى
1-      الكتاب المنهجى
         وهو الكتاب الذى يعكف على إعداده نخبة من الاساتذة في مؤسسات التعليم العالى مشهود لهم بالتميز في مجال اختصاصهم. ثم يصمم تعليمياً وفق معايير تجعله يستجيب لمتطلبات التعلم الذاتى لطالب التعليم عن بعد. ويكون بمثابة المعلم الافتراضي يعرف خصائص كل طالب وحاجاته ويحرضه على التعلم الفعال كما  يسمى أحياناً (بالمعلم المستتر). ويسهم الكتاب بدرجة كبيرة في حفز طاقات الطالب للتعلم.
2- المحاضرات الاذاعية والتلفزيزنية
          وتمثل مكوناً آخر لبيئة التعلم عن بعد. وتبث وفق جداول زمنية معينة، يعتقد أنها مناسبة لظروف الطلاب. وغالباً ما تكون في الفترات المسائية التى يتحرر فيها الدارسون من التزامات العمل. ويتوقف نجاحها على أوضاع الدارسين الشخصية والظروف الفنية التى تتعلق باجهزة البث ومداه. وتحتاج الى دراسات مسحية واستطلاعات رأى لتقويم التجربة وتطويرها. من مزاياها أنها تتيح للدارسين التواصل – ولو في اتجاة واحد – مع النخبة المميزة من الاساتذة الذين قاموا بإعداد المادة الدراسية وتقديمها.

3- الاشرطة المسموعة والمرئية
          هى وجه آخر لبيئة التعلم وهى تشمل المادة التعليمية المسجلة على الأشرطة والتي أعدت بمواصفات تربوية وفنية تناسب الدارسين . وهى تعتمد على مدى توافر أجهزة العرض لدى الدارسين. وتتميز بأنها تتيح قدراً من المرونة في التعامل معها من حيث اقتنائها وحفظها واستخدامها وفق ظروف الدارسين، وتمكنهم من إعادة الاستماع أو المشاهدة مرات ومرات حسب حاجة كل منهم.
4- المؤتمرات التلفزيزنية والحاسوبية
وهى بيئة افتراضية تمثل نمطاً آخر للقاعات الدراسية المنتشرة، وهى نتاج التطور الكبير في تقنيات الاتصال  وتتيح تفاعل الدارسين مع الاساتذة في عملية اتصال ذات اتجاهين Two – way Communication وتتطلب تجهيزات عالية قد لا تتوافر للكثيرين.
5- الانترنت
          تعتبر بيئة غنية إلى حد كبير، وتتفوق على التليفزيون والأقراص المدمجة والكتاب المنهجى، وتتيح فرص الانفتاح على المصادر التعليمية للمعلم والطالب عبر شبكة المعلومات الدولية غير المرتبطة بزمان أو مكان.
          والانترنت يعمل على إحداث تغيير جذرى في نظام التعلم، حيث يلتقى الطلاب افتراضياً، يتبادلون الأفكار والمصادر والاهتمامات التعليمية مع اساتذتهم ويتلقون توجيهاتهم. وتدعم تقنيات الانترنت خبرات التعلم عن بعدن وتعوض القصور في المحتوى وتضمن التفاعل حيث أنها تعمل على:
1-        إطالة التفاعل من خلال البريد الإلكترونى والمحاضرات القائمة على الوسائط المتعددة.
2-        تفاعل الطلاب فيما بينهم عبر البريد الالكترونى واللوحات والتحادث (Chats)
3-        تقديم عروض وفنون الرسم Graphics
4-        سرعة  الحصول على الملخصات والمصادر عبر الشبكة.
ونقول:
شكراً للإنترنت، إذ وفر لنا مركزاً تسويقياً نشترى ونبيع من خلاله، كما وفر لنا مكتبة تساعدنا في البحث،، وجامعة لتلقى الدروس.
6- الإشراف الاكاديمى
يقولون: تعلم ربع ما تتعلمه من المعلم
              وربع ما تتعلمه من الدراسة الذاتية
          وربع ما تتعلمه من زملائك
           وربع ما تتعلمه من الممارسة التطبيقية
إن المشروعات القائمة على تقنيات الاتصال لنشر معلم الصف من خلال المحاضرات الاذاعية والتلفزيونية والمؤتمرات التلفزيونية والحاسوبية فيما يعرف بالقاعة المنتشرة أو الممتدة (The Distributed Classroom) التى تنعطف نحوها مؤسسات التعلم عن بعد. أحدثت توسعاً كبيراً في مصادر التعلم ومداها.
     رغم ذلك يبقى التفاعل المباشر بين المعلم والطالب أمراً ضرورياً حتى ولو اقتصر على الطابع التوجيهى والارشادى. إن تحسين الخبرات التعليمية للدارسين يتطلب زيادة  المرونة والدمج بين الدراسة المستقلة والتفاعل بين المعلم والطالب.  وينصح التربويون بقدر من الاتصال بين المعلم والطالب(Don`t loose touch with your students)
إن علم أصول التدريس في الجامعات المفتوحة يشجع الدراسة المستقلة للمادة المطبوعة، ويعززها بقدر من الاسناد التعليمى الذى يقوم به المشرف الاكاديمى فإن كان التدريس التقليدى يهتم بالجوانب العقلية للمتعلم، فإن الاشراف الاكاديمى (وهو النمط الذى تعتمده مؤسسات التعليم عن بعد) يعمل على تيسير التعلم: لذلك يكون دور المعلم هو الاتجاه نحو المسائل التنظيمية والوجدانية للدارس.
ويصنف المعلم في الجامعة المفتوحة ضمن فريق إعداد المقرر الدراسى بينما يقوم المعلمون (المشرفون) المحليون بدور علاجى تقويمى.
إن المعلمين المشرفين على المستوى المحلى – والذين يعملون لبعض الوقت – يعبرون عن منحى إنسانى في تعامل الجامعة مع طلابها، ويعززون تحصيلهم الدراسى من خلال العلاقة الحميمة المتبادلة بينهم بصورة – ربما تكون أفضل مما يتوافر في الجامعات التقليدية. إن بعض المشرفين يوجهون جهدهم نحو مقرر واحد ومجموعة واحدة من الطلاب، والبعض الآخر يشرفون على مجموعة من المقررات.
في اطار هذا الفهم لدور المشرف الاكاديمي الذي يتكامل مع الوسائط الأخرى ، يزداد الاهتمام بالمخرجات التعليمية للدارس؛ مثل القدرة على إظهار كفايات معرفية وسلوكية عالية. يتم ذلك من خلال اتباع الآتي:
1-     ربط حاجات الدارسين بخبرات العمل حسب مواقعهم المهنية
2-     تحديد أهداف المتعلم والمتطلبات الدراسية القبلية وأساليب التعلم والمواد المرجعية والتقويم الذاتي.
3-     التقاعل النشط بين المتعلمين وتيسير سبل الاتصال بينهم.
4-     التعامل مع المادة الدراسية المطبوعة كواسطة للتعلم. لذلك لابد من مراعاة معايير الجودة في إعدادها وتصميمها.
5-     التهيئة القبلية للمتعلمين بإكسابهم مهارات التعلم الذاتي(مثلاً كتاب تعلم كيف تتعلم).
نخلص من كل ما سبق الى أن اتساع البيئة التعليمية لطالب التعليم عن بعد يترتب عليه اعتماد استراتيجية تعلم مرنة تناسب كل وسيط. وبقدر ما يُعتبر الانفتاح على مجموعة متعددة من الوسائط التعليمية ميزة يتفرد بها نظام التعلم عن بعد إلا أن التوافق بينها زماناً ومكاناُ أمر في غاية الاهمية. كما يمثل التكامل بين هذه الوسائط عنصراً مهماً في تحسين عملية التعلم ومخرجاتها.
التحكم في الضغوط الناشئة عن تعارض الاهتمامات:
هناك ثلاثة متطلبات أساسية للتعلم عن بعد ، تؤثر في السلوك التعليمي للطالب هي:
أولاً: إتاحة فرص التعلم:
 وتستلزم بيئة تعليمية غنية تعتمد على المنزل والوسط الاجتماعي والمؤسسة التعليمية، وتشترط الرغبة في التعلم حتى تتحقق عملية التعلم بشكل طبيعي.
ثانياً: الاستعداد
 ويعني ذلك القدرة على الانتفاع من فرص التعلم، وتستلزم حشد طاقات ومهارات الدارس في التخطيط والممارسة، والاستفادة من الوسائط التعليمية وأساليب التقويم الذاتي
ثالثاً: الدافعية
تعتبر الدافعية شرطاً أساسيا من شروط التعلم وتنسجم مع أسلوب التعلم الذاتي الذي تتبناه مؤسسات التعلم عن بعد.
هذه المطلوبات تتأثر بأوضاع الدارسين كطلاب ناضجين يعتبرون جزءاً من المجتمع الذي  يفرض عليهم التزامات مهنية واجتماعية واسرية . ويحتاجون لتنظيم تلك الالتزامات والتوفيق بينها رغم انتشار برامج التعليم عن بعد إلى كل مكان وصولها الى الطلاب في منازلهم. والطلاب يحتاجون الى مهارات التعلم والتشجيع.
إن هناك كثيراً من الضغوط الناشئة عن التزامات العمل والأسرة والمجتمع والدراسة. وللتوفيق بين تلك الالتزامات لابد من تحليل مصادر تلك الضغوط ووضعها تحت السيطرة وعلى طالب التعليم عن بعد أن يبحث عن تلك المصادر في الوظيفة وفي المؤسسة التعليمية، وفي اسرته، وفي الوسط الذي يعين فيه. ولابد من وضع قائمة بأساليب مقاومة الضغوط ، والتخطيط لمستقبله الدراسي والوظيفي. ويكون من المفيد ربط الوحدات الدراسية بالوظيفة والتعرف على مصادر الدعم والتدرج في مواجهة الضغوط.
إن الضغوط أمر طبيعي في حياة أي طالب ، لذلك لابد من تطوير عنصر الثقة في النفس لديه فيتعود على تقبل النقد وتوظيفه ، ومن ثم ينقل هذا الشعور بالثقة في النفس من بعض أوجه حياته  العامة الى أوجه الحياة الدراسية.
إن التحكم في تلك الضغوط وتقوية عنصر الثقة بالنفس وحفظ دافع التعلم لدى الطالب، من شأنه أن يجعل مناخ التعلم عن بعد أفضل من المناخ السائد لدى طلاب المؤسسات التقليدي
في الختام نقدم التوصيات الآتية:
1-     الاهتمام بجودة التعلم وذلك بقياس المدخلات التعليمية للتعرف على مدى فاعلية عملية التعلم.
2-     تطوير مراكز التعلم إلى مراكز خدمات تعليمية غنية بالمصادر تستجيب لحاجات الطلاب والاساتذة
3-     اتباع استراتيجيات تعليمية قائمة على التعدد في المهام التعليمية حسب طبيعة وإمكانات كل وسيط.
4-     دعم خدمات الإرشاد والإشراف التعليمي في المراكز والاهتمام بعلاج المشكلات التي تواجه الدارسين.






























المراجع
1)   عثمان عوض السيد محمد خصائص طلاب التعليم عن بعد ومشكلاتهم، ورقة عمل، ورشة عمل تدريب المشرفين الأكاديمية، (2004).
2)   IEC Institute of  Education , Uwiversity of  London (2003) Learner Support: Profiles, Contexts and Resources, Module2 .
3)   Rocoi Luppicini (2003) Categories of Virtual Learning Communities for Educational Design.
4)   Hope, Samuel (1999) Time, Distance, Focus, to Excellence in Arts Education Policy Review, vol 100, issue 6.
5)   George P. Connick (1997) issues and  Trends to take Us into The Twenty – First Century, in New Education for Teaching and Learning no.. 71.
6)   Stallings, Dees (2001) the Virtual university Organizing to Survive in the zist Century, in Journal of Academic Librarianship, vol 21, issue 1.
7)   Tony Kaye & Grenville  Rumble, (--) Open Universities: A Comparative Approach.
8)   Vicki Goodwin & Ormond Simpson, (--) All together, the Open University U K.
9)   Janet Mcdonald & Erica Macateer  (2003) New Approaches to Supporting Students: Strategies for Blended Learning in Distance and Campus Based Environments, in Journal of Educational Media, vol. 28, nos 2 – 3.
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق