الخميس، 19 يوليو، 2012

جامعة السُّودان المفتوحة


جامعة السُّودان المفتوحة
بروفسور احمد الطيب محمد- مدير جامعة السودان المفتوحة  

أولاً :النشأة:
         تم إنشاء جامعة السُّودان المفتوحة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم "164" بتاريخ 14 أبريل 2002م الموافق 2 صفر 1423هـ كجامعة حكومية تتبنى نظام التعليم المفتوح لتقديم رسالتها.
         أما قانون الجامعة فقد أجازه المجلس الوطنى فى جلسته رقم "11" بتاريخ 9 ربيع الأول 1425هـ الموافق 28 أبريل 2004م وهذا هو القانون الذي يحدد شخصية الجامعة ويوضح أهدافها وهياكلها التنفيذية والواجبات والصلاحيات التى كفلت للجامعة بموجب هذا القانون وقد قبلت الجامعة أول دفعة بها في شهر أغسطس من العام2003م والدفعة الثانية لها فى شهر سبتمبر من العام 2004م وقد انقضت الفترة مابين إعلان الإنشاء إلى استيعاب الدفعة الأولى فى تحضير المادة التعليمية ووضع الخطة التنفيذية لاستيعاب الدفعة الأولى.
ثانياً: الأهداف:
         تعمل الجامعة في إطار السياسة العامة للدولة والبرامج التى يضعها المجلس القومى للتعليم العالى والبحث العلمى على تحصيله وتدريسه كمؤسسة  تربوية تعليمية أكاديمية تعتمد نظام التعليم المفتوح وتهدف إلى تيسير التعليم العالى والبحث العلمى وتشجيعه وإشاعته فى مختلف مجالات المعرفة النظرية منها والتطبيقية تكاملاً مع مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى القائمة محليةً كانت أم عالمية،الحكومية منها والأهلية،خدمة لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى البلاد ودفعاً لمسيرة النهضة التنموية فيها رقياً بالمجتمع ونهوضاً به نحو التنمية الشاملة والمستدامة مع التركيز على التخصصات النادرة لسد الثغرات ومواكبة التطور.
         دون المساس بعمومية ماتقدم تعمل الجامعة على تحقيق الأهداف الآتية:
1.     تأكيد هوية الأمة وتأصيلها من خلال المناهج التى تقرها وتطبقها.
2.     إعداد وتأهيل الطلاب ومنحهم الدرجات العلمية.
3.     إشاعة التعليم المستمر والتعليم المجتمعي بالتنسيق مع أجهزة الإعلام المختلفة.
4.     دعم التنمية البشرية بالبلاد من خلال نشر التعليم العالي والتوسع فيه.
5.     المساهمة فى زيادة كفاءة استغلال موارد التعليم العالي البشرية والمادية من خلال الاستفادة من إمكانات مؤسساته القائمة.
6.     السعي لتوفير فرص التعليم العالي للأعداد المتزايدة من الطلاب الناجحين من السُّودانيين وغير السُّودانيين الذين لايجدون مواقع فى الجامعات السودانية وغيرها من الجامعات.
7.     العمل على دعم مؤسسات التعليم العالي العام من خلال التقنيات التعليمية الحديثة.
8.     إجراء البحوث العلمية والتطبيقية المرتبطة بحاجات المجتمع المختلفة.
9.     القيام بالبحث العلمي بالتعاون مع الجامعات والمعاهد العليا ومراكز البحث داخل البلاد فى مجال ابتكار الدراسات والتقنيات المناسبة لظروف السودان وولاياته المختلفة.
10.      العمل على إنشاء مكتبة إلكترونية وشبكة ربط تربط جميع الجامعات الحكومية والأهلية وكافة مراكز البحث العلمي.
11.      توثيق صلة الجامعة بالقطاعات والمؤسسات العامة منها والخاصة والإسهام فى تلبية احتياجاتها في تخطيط برامجها ومناهجها وفي توجيه نشاط البحث وتقديم الاستشارات العلمية والفنية للإرتقاء بوسائلها فى الإنتاج وتحديث تقنياته.
12.      توثيق صلة الجامعة بالعالم الخارجي ممثلاً في منظماته الدولية والإقليمية والمؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية بدول العالم.



ثالثاً: اختيار البرامج التعليمية:
   أنتهجت الجامعة نهجاً أساسياً فى مواجهة القضايا التعليمية الملحة في السودان بعد أن أتضح أن أول قضية من هذه القضايا التدني الملحوظ فى المستوى التعليمي العام. بعد استشارة أُولي العلم فى هذا المجال ظهر جلياً أن أسباب هذا التدني تكمُن فى ضعف إعداد المعلمين في هذه المرحلة.
    كما هو معلوم أن نظام التعليم العام فى السُّودان يتكون من مرحلتين:المرحلة الأولى هى مرحلة الأساس وفترتها ثمان سنوات ينضم إليها التلاميذ من سن السادسة وحتى الرابعة عشر.والمرحلة الثانية هى المرحلة الثانوية وفترتها ثلاث سنوات ينضم إليها التلاميذ مابين سن الرابعة عشر إلى السابعة عشر.
         أصدرت الدولة ومنذ بداية التسعينات قراراً يقضي بألا يُعيّن لمهنة التدريس إلاّّ حملة درجة البكالريوس على أن تعمل الجامعات السُّودانية على تأهيل المعلمين في الخدمة لدرجة البكالريوس في التربية.
         عدد المعلمين فى مرحلة الأساس حوالى مائة وثلاثين ألف معلماً.تمكّن ثمانية آلاف منهم من الاستفادة من سماح الدولة للمعلمين بالانخراط فى الجامعات من الحصول على درجة البكالريوس في التربية في فترة الأربعة عشر عاماً الماضية وبقي أكثر من مائة وعشرين ألفاً دون الحصول على المؤهل العلمى المطلوب. وبالرغم من محاولات الوزارة الجادة في إعداد المعلمين إلاّ أن تلك المحاولات لم تُوفق للإيفاء بالغرض وذلك للأسباب الآتية:
1.     الظروف الأسرية والاجتماعية للمعلمين:حيث كان يتعذّر على غالبيتهم ترك أسرهم والذهاب للدراسة النظامية فى الجامعات الحكومية.
2.     الظروف الاقتصادية:نسبة لضعف العائد المادى من مهنة التدريس فإن معظم المعلمين يلجأون إلى امتهان طرق أخرى لدعم عائداتهم المادية كالزراعة الموسمية وتربية الحيوان وغيرها والدراسة النظامية تحرم المعلمين من هذا المصدر.
3.     الظروف التدريسية:إلتحاق المعلمين بالجامعات النظامية يعنى تفريغ المدارس من المعلمين رغم قلتهم.
         لهذه الأسباب وربما لغيرها لم يتشجّع المعلمون للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية. وكان لابد من إيجاد أسلوب بديل لتأهيل هؤلاء المعلمين الذين مؤهلهم الأساسي هو الشهادة السودانية وهم بذلك فى مستوى أعلى من تلاميذهم بثلاث سنوات فقط ودون تأهيل تربوي مناسب.وقد وجدت الدولة والمعلمين ضالتهم فى إتباع نظام التعليم المفتوح حيث أنه نظام يناسب ظروف المعلمين الاجتماعية والاقتصادية والتدريسية. كل تلك العناصر مجتمعة جعلت هناك ضرورة حتمية لاختيار برنامج التربية تلبية لحاجة هذه الشريحة وحاجة قطاع التعليم العام.
         أما فى مرحلة التعليم الثانوي فإن عدداً مقدراً من المعلمين لايحملون مؤهلاً فى التربية ويحملون مؤهلات جامعية فى مجالات أخرى مثل الآداب والعلوم والإقتصاد والزراعة وغيرها.عملت الجامعة على تصميم دبلوم عالى في التربية لمدة عام لتأهيل هذه الشريحة فى مجال التدريس.
         القضية الثانية التى تصدت لها الجامعة هى رفع كفاءة العاملين فى القطاع العام والخاص من حملة الشهادة السودانية "الثانوية" وهم جيش جرار حرمتهم الظروف الاجتماعية  والاقتصادية وضيق الفرص في التعليم العالي من مواصلة تعليمهم الجامعي ،فانخرطوا فى السلك الوظيفى والمهنى،وبما أن رفع الكفاءة العملية للعاملين تنبنى على رفع مقدراتهم العلمية، رأت الجامعة أن تقدّم لهذه الشريحة من المجتمع فرصة التعليم العالي فى مجال الإدارة والمحاسبة.
         أما القضية الثالثة التى تصدت لها الجامعة فهى قضية نشر الوعي في مجال تعليم الحاسوب ونظم المعلومات لإدراك الجامعة حيوية هذا المجال وأهميته وأنه لامجال لنهضة كبرى فى المجتمع المعاصر دون نشر الوعي فى هذا المجال وإدراكها بحاجة المجتمع العالمى بأسره للعاملين في هذا المجال وكيف أن دولة كالهند استطاعت أن تَدرّ دخلاً بلغ 50 مليون دولار فى العام 1988/1989 وتعد العدة لكى تصل بعائداتها إلى 58 بليون في العام2008م.وأدركت الجامعة قلة عدد المقبولين في الجامعات السُّودانية في هذا المجال والذى لايتناسب وحاجة النهضة التى يتطلع لها السُّودان فقامت الجامعة بتصميم برنامج فى علوم الحاسوب ونظم المعلومات.
         اختارت الجامعة أن تبدأ بهذه البرامج الثلاثة لأهميتها القصوى للمجتمع السوداني وطموحاته التنموية. كذلك تعمل الجامعة على تقديم برامج مماثلة لها من حيث أهميتها للمجتمع السُّوداني استجابة للحاجة المُلحة لخلق مجتمع المعرفة والتى أصبحت العنصر الأساس فى الاقتصاد ودفع عجلة التنمية للشعوب المعاصرة.
رابعاً: الخطة العامة:
         تجربة التعليم الجامعي المفتوح غير معروفة فى السُّودان ومحدودة فى العالم العربي والإفريقى. ففي العالم العربي أربع جامعات مفتوحة أقدمها جامعة القدس المفتوحة ثم الجامعة الليبية المفتوحة ثم الجامعة العربية المفتوحة ثم جامعة السُّودان المفتوحة.ورغم أن هناك تجارب عدة للتعليم بالمراسلة أو الإنتساب الذي كان متّبعاً فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم أو جامعة بيروت العربية وغيرها أو كما هو متّبع فى بعض الجامعات السُّودانية حالياً وذلك للنظرة السائدة حول هذا التعليم باعتباره تعليماً من الدرجة الثانية وقليلون من يُدركون الفرق بين التعليم المفتوح والتعليم بالمراسلة أو الإنتساب لذا فإن الجامعة اختطت لنفسها أن تتوغل في هذا المضمار برفق فوضعت لنفسها خطة تدريجية في مجال الانتشار الجغرافى والتوسع البرامجى وزيادة أعداد الطلاب. قصد من هذا التدرّج، التعلّم من كل مرحلة لتجويد الأداء فى المرحلة التالية فكان أن بدأت المرحلة الأولى في العام 2003م والتى اُعتبرت مرحلة تجريبية بثلاثة برامج فقط كما ورد ذكرها سابقاً وفى ست ولايات من ولايات السُّودان الست والعشرون وفى وسط السُّودان دون غيره من الأطراف لكى يسهل الاتصال وتلافي الأخطاء وهىولايات الخرطوم، والجزيرة، والقضارف، ونهر النيل، والنيل الأبيض، وشمال كردفان وكان عدد الطلاب لم يتجاوز سبع آلاف دارس.
         أما فى المرحلة الثانية 2004م فقد أُبقى على البرامج الثلاث كما هى وتم التوسع الجغرافى ليشمل ثلاث ولايات أخرى من أطراف السُّودان البعيدة وهى  جنوب دارفور غرباً، وبحر الجبل جنوباً، والبحر الأحمر شرقاً وزاد عدد الدارسين فى هذه المرحلة ليصل إلى سبعة عشر ألف دارس.أما المرحلة الثالثة 2005م فالمخطط أن تعم خدمة الجامعة جميع ولايات السُّودان الست والعشرين وأن يصل عدد الدارسين إلى خمسين ألف دارس إضافة للعدد المقبول فى المرحلتين الأولى والثانية لكى يصل مجموع الدارسين بالجامعة عندها إلى حوالى خمسة وسبعين ألف دارس،ومن المقرر أن ينضم برنامج اللغات "اللغة الإنجليزية واللغة العربية والترجمة واللغة العربية للناطقين بغيرها" فى المرحلة الثالثة بإذن الله.
خامساً :إعداد المادة التعليمية:
         أرادت الجامعة أن تستفيد من الخبرات التراكمية للجامعات السُّودانية فى مجال إعداد المناهج التعليمية فكانت أن اختارت الصفوة المتميزة فى كل مجال من مجالات الجامعة من الجامعات السُّودانية، لوضع مناهج الجامعة المفتوحة وقد كانت هذه فرصة لهؤلاء العلماء لتلاقح الأفكار وتطوير المناهج التقليدية إلى مناهج حازت رضا هذه الصفوة من علماء السُّودان ورضا الجامعة المفتوحة وذلك بوضع مناهج متميّزة فى كل المجالات التى طرقتها الجامعة.ثم اختارت الجامعة صفوة هذه الصفوة لكتابة المادة التعليمية لكل مقررات الجامعة وكذلك لجأت الجامعة فى بعض الحالات لاستكتاب بعض العلماء من خارج السُّودان وتم إخضاع كل هذه المواد إلى تحكيم علمى دقيق من أجل ضمان جودة المادة المقدمة بواسطة الجامعة.
         ولطبيعة التعليم المفتوح الذي يرتكز على  التعلّم الذاتي فإن كل مادة تعليمية تخضع إلى تصميم تعليمي خاص، وقد دربت الجامعة أكثر من مائة مصمم تعليمي للقيام بهذا الدور وربما أخضعت الجامعة هذا التصميم إلى مراجعات ومراجعات بواسطة المصممين فيما بينهم لضمان جودة التصميم.
         تقوم الجامعة بجمع المادة التعليمية هذه إلكترونياً وتخضعها إلى تدقيق لُغوى وتصميم فنى لإخراج المادة المطبوعة فى صورة تليق بالجامعة وتلبى طموحات الدارس بها. ثم بعد ذلك كله تُرسل المادة التعليمية لطباعتها النهائية ومثل هذا التجويد ينطبق على المادة المسموعة والمرئية.
سادساً: طريقة التعليم:
         انتهجت الجامعة نظام التعليم المرن المتعدد الوسائط لتقديم مادتها التعليمية وهذا ما يميزها عن التعليم بالمراسلة أو الإنتساب فاعتمدت المطبوعة المعدة بالصورة المذكورة آنفاً كمحور أساسي للتعليم ثم أردفت ذلك بمادة مسموعة مبثوثة من خلال الإذاعة القومية والإذاعات الولائية وتقديم نفس المادة المسجلة على أشرطة كاسيت تُوزّع على الدارسين وذلك لأهمية السمع فى العملية التعليمية حيث لايمكن تصوّر تعليم اللّغة مثلاً دون إشراك السمع فى العملية التعليمية وقد اختارات الجامعة أسلوب البث الإذاعى لإمكانية تغطية السُّودان هذا البلد القارة،ولإمكانية توفّر الراديو لذوي الدخل المحدود من طلاب الجامعة وأضافت الجامعة لذلك البث التلفزيونى من خلال محطات البث الولائية وذلك لأهمية النظر فى العملية التعليمية ولإدراك الجامعة تعذّر وجود أجهزة التلفزيون لدى كل الدارسين فقد حرصت الجامعة على توفير أجهزة تلفزيون فى مراكزها المختلفة بالولايات وكذلك أجهزة فيديو لمشاهدة المادة المسجلة على أشرطة الفيديو.
         لم تكتف الجامعة بكل هذه الوسائط لإدراكها أهمية اللقاء المباشر بين الأستاذ والدارس وذلك لحل مشاكل الدارسين التعليمية وتذليل الصعاب لهم ومنحهم الثقة فى هذا المنحى التعليمي وإثراء الدافعية لديهم وتعزيز الحميمية بين الدارسين ومؤسستهم التعليمية،لذا فقد قامت الجامعة بتجميع كل خمسين دارس فى مجموعة وتحديد مركز تعليميى فى أقرب منطقة منهم "مدرسة الحي مثلاً" وتحديد أستاذ متخصص فى المادة التعليمية من إحدى الجامعات السُّودانية لمقابلة هؤلاء الدارسين وفق جدول زمنى محدد سلفاً ومعروف لدى الدارسين والأساتذة والجامعة.
         بهذه الوسائط والوسائل المتعددة والمتكاملة فيما بينها تقدم الجامعة خدمتها التعليمية لكل دارسيها بصورة مرنة تراعى حاجة كل مادة من هذه الوسائط بما يحقق جودة العملية التعليمية.والجامعة تسعى الآن لتطوير نظامها للتعليم الإلكتروني لأهميته رغم عدم ملاءمته حالياً لقطاع كبير من السُّودانيين ولكنها تفعل ذلك استعداداً للتطور الهائل المتوقع فى هذا الجانب.
سابعاً: التقويم:
         التقويم عملية أساسية لتأكيد الجودة والتطور فى العملية التعليمية وذلك على مستوى الدارسين ومؤسستهم التعليمية.
أ.تقويم الدارسين
         تنتهج الجامعة نظام التقويم المستمر بصورته التقليدية مع إضافات طفيفة وذلك حتى تكسب الدارسين والمجتمع من حولهم الثقة الكافية فى هذا النمط من التعليم بالطريقة التى اعتادوها، فالجامعة تعتمد النظام الفصلي المبني على الساعات المعتمدة كوحدة لأوزان المادة التعليمية،والفصل الدراسي بالجامعة عادة ستة عشر أسبوعاً يقدم الطالب خلاله تعيين "Assignment" وامتحان نصف فصلي وامتحان نهاية الفصل بالإضافة إلى أسئلة التقويم الذاتى الموجودة داخل المادة التعليمية أو داخل المرشد التعليمي للدارس.
ب.تقويم الجامعة
         تعمل الجامعة وبكل جد لإخضاع نفسها لمؤسسات التقويم والإعتماد الداخلية والخارجية متبنية أسس التقويم والجودة المطلوبة عالمياً فى نظام التعليم المفتوح،وبما أن الجامعة ما زالت فى عامها الأول فقد استدعت خبراء من المؤسسات التالية للنظر فى تجربتها وتقويم ما اعوجّ فيها منذ البداية قبل فوات الأوان واستعجال الأمر.
والمؤسسات التى زارت الجامعة لهذا الغرض هى:
1.     جامعة جنوب إفريقيا "المفتوحة".
2.     جامعة كمبردج.
3.     خبير التعليم المفتوح بالمجلس البريطانى "بريطانيا".
4.     مجلس المدرسين البريطانى "CFBT"
         وقد كانت جميع تقاريرهم إيجابية للغاية وقد أفادت الجامعة من تقاريرهم أيُّما فائدة.
ثامناً: العلاقات الخارجية:
         حرصت الجامعة أن تنطلق بمواجهتها لمشاكل مجتمعها المحلي إلى رحاب العالمية من حيث الأداء والجودة، فكانت علاقاتها مع المؤسسات التى ذُكرت من قبل فى مجال التقويم بالإضافة إلى علاقات فى طور النمو الجاد بإذن الله مع الجامعة البريطانية المفتوحة ومع جامعة جيلين بالصين وخبراء من جامعة القدس المفتوحة والجامعة الإفتراضية الإفريقية ومعهد البنك الدولي.
تاسعاً: الخلاصة:
         تُعتبر جامعة السُّودان المفتوحة مُكملة لنظام التعليم العالي فى السُّودان فهى ليست بديلة أو منافسة للجامعات التقليدية، وقد أفادت من هذه الجامعات في مجال إعداد المناهج والمواد التعليمية والتدريس المباشر وكذلك أفادت من قاعات ومعامل ومكتبات هذه الجامعات مما جعلها تُقدّم خدمة تعليمية متميّزة وبتكلفة محدودة وفى زمن قياسي، وتطمع الجامعة فى أن تمتلك قناتها الإذاعية والتلفزيونية بإذن الله لإيصال رسالتها لكل السُّودان ورُبما خارجه.

وبالله التوفيق


   










‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق